ظاهرة التسول تسيء لمدينة أسفي

أسفي – الأسبوع
تعرف مدينة أسفي انتشارا مهولا لظاهرة التسول في جميع المناطق السياحية وعند أزقة السويقة القديمة، وقرب الشوارع الرئيسية.
فالزائر لمدينة أسفي يعاني من مضايقات المتسولين من مختلف الأعمار، سواء المغاربة أو الأفارقة، بالقرب من المطاعم والمقاهي وعند الكورنيش والمآثر التاريخية، مما يجعل العديد من السياح والزوار يفضلون مغادرة المدينة وقضاء فترة قصيرة بسبب هذه المظاهر السيئة.
وقد أصبحت ظاهرة التسول تسيء لصورة مدينة أسفي كثيرا، بحيث لم تعد تقتصر على الأحياء الشعبية كما كانت من قبل، بل أصبح المتسولون يذهبون للمناطق الراقية قرب سيدي بوزيد، مما قد يؤدي إلى عزوف السياح والزوار في ظل غياب مقاربة اجتماعية للحد منهم.
وتطالب بعض الأصوات السلطات المحلية والأمنية، بالتدخل لمحاربة التسول في شوارع أسفي، واتخاذ إجراءات جادة للحد من العدد الكبير للمتسولين الذي فاق عدد الزوار في بعض المناطق، مما يتطلب دراسة وبحثا عن حلول اجتماعية للفئات الفقيرة، التي تحتاج إلى دعم اجتماعي عوض امتهان التسول.
وليست وحدها ظاهرة التسول تسيء لصورة مدينة أسفي، بل هناك مظاهر أخرى تؤكد غياب النظام العام واحتلال الملك العام من قبل التجار وأرباب المقاهي وغيرهم، في غياب تام لمصالح الجماعة لتنظيم الشأن العام والحد من الفوضى وتطبيق القانون على الجميع.



