نشطاء أكادير يرفضون “الباصواي” ويسألون عن “الترامواي”

أكادير – الأسبوع
وجه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقادات إلى مجلس جماعة أكادير، الذي يترأسه عزيز أخنوش، ونائبه مصطفى بودرقة، بعد القيام بإطلاق دراسة حول مشروع “الباصواي” ونسيان مشروع “الترامواي” الذي ظل حلما تنتظره الساكنة منذ عشر سنوات.
وطرح غياب أو تغييب مشروع “الترامواي” الكثير من التساؤلات والغموض حول مشروع “الترامواي” في مدينتي أكادير وإنزكان، اللتين يفوق عدد سكانهما مليونا ونصف المليون نسمة، إلى جانب الريادة السياحية لعاصمة سوس من حيث عدد السياح الأجانب والمغاربة.
وأثار إعلان هذه الدراسة العديد من التساؤلات لدى المواطنين والنشطاء الجمعويين، لكون المشروع يركز على إنجاز خطين لـ”الباصواي” يربطان أكادير مع إنزكان وأيت ملول والدشيرة والدراركة، دون الإشارة إلى مشروع “الترامواي” الذي طال انتظاره منذ سنوات.
وقد اعتبر هؤلاء النشطاء أن عدم تعميم خدمات النقل عبر “الترامواي” المنجز في الرباط والدار البيضاء، على بقية المدن الأخرى مثل أكادير، يضع السلطات الحكومية والجهات المنتخبة أمام سؤال العدالة المجالية في النقل والخدمات الضرورية، خاصة وأن عاصمة سوس تعرف نهضة كبيرة ومقبلة على احتضان تظاهرات دولية، مؤكدين أن أكادير تعيش مشاكل كثيرة على مستوى حركة السير والجولان، بسبب كثرة الازدحام وصعوبة التنقل، مما جعلهم يشككون في نجاح مشروع “الباص واي” لحل هذه المشاكل، مطالبين بإعادة برمجة مشروع “الترامواي” لكونه الحل المثالي الأفضل وأبان عن فعاليته في تخفيف أزمة النقل في العاصمة الاقتصادية.
ويعود مطلب مشروع “الترامواي” إلى الواجهة لدى نشطاء أكادير، في الوقت الذي تركز فيه الجماعة الحضرية للمدينة على مشروع الحافلات “أمل واي” لحل مشكلة النقل وتسهيل تنقل المواطنين بين أكادير والمدن المجاورة، لكن هناك من اعتبرها حلولا مؤقتة في غياب مشروع “الترامواي” الذي يمكن أن ينهي أزمة النقل الحضري.



