جماعة المحمدية تفشل في تنظيم محطات “الطاكسيات”

المحمدية – الأسبوع
لا تزال مدينة المحمدية تعيش على وقع الفوضى في محطات سيارات الأجرة الكبيرة مقارنة مع مدن أخرى، التي تعرف إنشاء محطات جديدة نموذجية لتحسين الخدمات للمواطنين وإعطاء صورة جيدة للمدينة.
فالملاحظ أن المحمدية عكس بقية المدن الأخرى، تشتغل فيها سيارات الأجرة الكبيرة بشكل عشوائي، والتي حولت الشوارع الأساسية إلى محطات متفرقة، في غياب المجلس الجماعي الذي يترأسه هشام أيت منا، الغير مهتم بهذا القطاع، لتحسين الخدمات وإصلاح الاختلالات التي تعرفها مدينة الزهور.
وأكدت بعض الفعاليات، أن تجمع سيارات الأجرة يتم بطريقة عشوائية في شوارع المدينة، مثل شارعي فلسطين والرياض، في غياب أي تنظيم للقطاع أو إحداث محطات خاصة منظمة تقدم خدمات في المستوى للمواطنين وتنظم عمل السائقين، عوض الفوضى والصياح والضجيج الذي يعم الشوارع.
ومن بين النقاط السلبية أيضا، أن هناك تجمعات عشوائية للسائقين في الشوارع غير متباعدة، حيث يتم ركن سيارات الأجرة بشكل غير منظم مما يتسبب في عرقلة حركة السير، وفي بعض الأحيان يتم إغلاق الشارع بسبب التوقف بشكل غير قانوني.




??Une ville où rien ne marche