كواليس الأخبار

الخطاط يشهر ورقة البيعة قرب الحزام الأمني ويدعو الجزائر والبوليساريو لقبول الحكم الذاتي

    نظم مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، بمناسبة الاحتفاء بالذكرى 49 للمسيرة الخضراء والذكرى 69 لعيد الاستقلال، الملتقى الثاني “للكلات” بإقليم أوسرد، ويكتسي هذا النشاط أهمية بالغة وله رمزية كبيرة على المستوى الوطني، وله إشعاع كبير خارج الصحراء حيث يضرب في الصميم الادعاءات الانفصالية، لا سيما من حيث مكان انعقاده حيث ينعقد “في تخوم تيرس وبالقرب من الجدار الأمني”، لذلك أصر رئيس الجهة ينجا الخطاط على توجيه تحية إجلال وتقدير للقوات المسلحة الملكية بكل مكوناتها، تحت قيادة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، “لتدخلاتهم الباسلة ويقظتهم الدائمة في حماية حوزة التراب الوطني وحفظ الأمن والاستقرار من طنجة إلى لكَويرة، وهو ما يؤكد استعداد المملكة الدائم للتصدي لكل المناورات والدسائس التي تحاك من طرف خصوم وحدتنا الترابية لاستهداف وحدة المغرب  وأمنه واستقراره”.

الخطاط الذي كان يوجه كلامه، لبعض رؤساء وأعضاء مجالس الجماعات الترابية؛ والنواب والمستشارون البرلمانيون؛وعدد من شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية؛ وأعضاء المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية؛ وبعض رؤساء المصالح اللاممركزة بالجهة؛ وفعاليات من المجتمع المدني؛ دعى جبهة “البوليساريو” ومن ورائها الجزائر “للجنوح للسلم والعودة إلى جادة الصواب، وعدم تضييع هذه الفرصة التاريخية  الثمينة للانخراط في مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، لما يضمنه من حقوق ومكتسبات وفرص واعدة لتحقيق ازدهار وتنمية المنطقة وأمنها واستقرارها، ولكونه حلا سياسيا مشرفا للجميع، وذا مصداقية، ويحظى بدعم وتزكية المجتمع الدولي”، حسب قوله في المنطقة المذكورة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقال رئيس جهة الداخلة في كلمة بالمناسبة :”لقد انخرطت بلادنا  بشكل إيجابي ومنذ سنوات عديدة من أجل إيجاد حل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية ، حيث كانت للمغرب الشجاعة الكبيرة في تقديم مبادرة الحكم الذاتي سنة 2007 ، والذي تمت صياغته في إطار مقاربة تشاورية وتشاركية وديمقراطية ساهمت فيها مختلف الفعاليات و القوى الحية في البلاد، بما فيها شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية، وهي المبادرة التي اختارها جلالة الملك محمد السادس نصره الله بحنكة وتبصر كمقترح لحل سياسي يحفظ ماء وجه الجميع، و يمكّن أبناء الأقاليم الصحراوية من تدبير شؤونهم الذاتية في إطار الحفاظ على السيادة المغربية، باعتباره الحل العادل والوحيد الكفيل بطي هذا الملف نهائيا و تحقيق التنمية وضمان الأمن والاستقرار بالمنطقة”.

تتمة المقال تحت الإعلان

في نفس المكان اختار رئيس جهة الداخلة توضيح بعض خلفية تنظيم هذا النشاط، حيث قال إن ملتقى لكَلات الوطني في نسخته الثانية، والمنظم من طرف جهة الداخلة وادي الذهب بشراكة مع النيابة الجهوية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير و المديرية الجهوية للثقافة بالجهة، وتعاون مع ” جمعية إحياء ذكرى شهداء لكَلات والمحافظة على التراث الحساني “،والذي نلتئم فيه اليومتحت شعار : ” ملحمة لكَلات : وفاء الأبناء في سبيل الوحدة الترابية للبلاد “، والمفعم بالمشاعر الوطنية الجياشة، يأتي إطار التعبئة الوطنية الشاملة، واحتفالات الشعب المغربي بالذكرى 49 للمسيرة الخضراء المظفرة، والذكرى 69 لعيد الاستقلال المجيد.. كما أنه يعتبر مناسبة سانحة لتجديد البيعة لمولانا أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده، “تلك البيعة التي ارتضاها أجدادنا منذ قرون وأكدها خلفهم جيلا بعد جيل دون انقطاع.. واصلين الماضي بالحاضر ومؤكدين تمسكنا بمغربية الصحراء، وبوحدة التراب والوطن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها في إطار شعارنا الخالد: الله، الوطن، الملك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى