تطوان | فشل شركة النقل الحضري “إيصال” يسائل البكوري
الأسبوع. زهير البوحاطي
تعتمد العديد من شركات النقل الحضري بطائق إلكترونية مؤدى عنها شهريا من أجل تفادي التعامل نقدا، اعتمادا على الدول الأوروبية التي صنعت هذه الحافلات التي تجوب مدن الشمال من بينها تطوان، وخصصت لها نظام العمل بهذه البطائق الإلكترونية، لكن شركة “إيصال المدينة” التي جلبت حافلات “الخردة” من فرنسا، فضلت تعطيل هذا النظام وحرمت المئات من الأسر التي كانت تريد الاستفادة من هذا النظام الأقل تكلفة، خصوصا مستعملي وسائل النقل بشكل يومي صباح مساء، لكن الشركة خصصت العمل بالبطائق الشهرية للطلبة فقط، وحرمت ساكنة تطوان والمضيق ـ الفنيدق من استعمال البطائق الاقتصادية كما هو معمول به بمدينة طنجة، والتي تشجع المواطنين على استعمال الحافلات العمومية عوض النقل السري وغيرها من وسائل النقل غير القانونية.
وكانت ساكنة تطوان والمضيق ـ الفنيدق ومعها باقي الجماعات التي يشملها التدبير المفوض من طرف “إيصال المدينة”، قد استبشروا خيرا بقدوم هذه الشركة بحافلات جديدة تتوفر فيها الشروط المعمول بها وذات جودة واستراتيجية تتماشى مع التقدم الذي يعرفه المغرب، لكن المفاجأة هي أن هذه الشركة بدأت تجوب شوارع المدن الشمالية بحافلات مهترئة بعدما تم الاستغناء عنها من طرف الدولة المصدرة، لتحط الرحال بعروس الشمال وما جاورها من المدن التي تعتمد في مجالها الاقتصادي على السياحة الداخلية والخارجية، لكن جماعة تطوان وباقي الجماعات وقعت على دفتر التحملات لتفويت قطاع النقل لهذه الشركة، دون الاطلاع على حالة الحافلات التي تم استقطابها من فرنسا، وعدم العمل بخدمات البطائق الإلكترونية وغيرها من الخدمات الضرورية التي يجب توفرها في الحافلات، من بينها نوافذ الإغاثة ومعدات إطفاء الحرائق وتوفير النظافة للركاب داخل الحافلات.
وتنتظر الساكنة ومعها عدد من المتتبعين لتدبير شؤون الجماعات بإقليم تطوان وعمالة المضيق ـ الفنيدق، تدخل السلطات المعنية من أجل اتخاذ التدابير اللازمة عبر توفير وسائل للنقل العمومي تليق بالمدينتين السياحيتين حسب تعبير المنتخبين، الذين يفتخرون بقطاع السياحة ويتناسون أسطول النقل المهترئ.




يجب اضافة خطوط نقل الحضري تربط بين الفنيدق وميناء طنجة المتوسط الفصل الصغير وبين الفنيدق وجماعة بليونش وبين الفنيدق وجماعة حيضرة وكذالك جماعة عليين هذه الجماعات يجب على الدولة ربطهم بالنقل الحضري مع مدينة الفنيدق ليستفيد الجميع النقل الحضري وتتوسع هذه الجماعات في البنيات التحتية والنقل الحضري سيفك العزلة على كثير من السكان.