جهات

اختلالات من عهد الباكوري تفاقم أزمة السكن بالدار البيضاء

الدار البيضاء – الأسبوع

    خلف قرار السلطات المحلية في الدار البيضاء هدم منازل في المدينة القديمة والشروع في تنفيذ مشروع المحج، حالة استياء كبيرة في صفوف الأسر القاطنة في هذه المنازل المهددة بالسقوط، بسبب المقاربة التي اعتمدتها السلطات في ترحيلهم.

ووضعت السلطات هذه الأسر أمام أزمة حقيقية، تتمثل في صعوبات الحصول على سكن في أحياء الدار البيضاء، بعدما قامت شركة “صوناداك” بهدم منازلهم لإقامة المشروع المتعثر منذ سنوات بسبب الاختلالات التي عرفتها الشركة في عهد رئيسها مصطفى الباكوري، رئيس جهة الدار البيضاء سابقا.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويرفض السكان قرار السلطات الشروع في هدم المنازل بشكل مبدئي دون تسوية أوضاعهم المادية وتوفير الاستقرار الأسري، الشيء الذي وضعهم في أزمة كبيرة للبحث عن السكن في ظل ارتفاع سومة الكراء في جميع أحياء الدار البيضاء، معتبرين أن قيمة التعويضات المقترحة من قبل السلطات لا تساوي قيمة العقار والمنازل التي تحتوي على أكثر من شقة ومحلات تجارية قيمتها تفوق أربعين مليون سنتيم.

تتمة المقال تحت الإعلان

في هذا السياق، قالت البرلمانية فاطمة التامني، في رسالة إلى وزير الداخلية، أن “ساكنة عدد من الأحياء بمدينة الدار البيضاء، خاصة بالمحج الملكي، تعاني من تعثر كبير لمشروع عمر منذ سنة 1989 دون إتمام أو حل جذري بمقاربة تشاركية تستحضر حقوق وكرامة الناس”، موضحة أنه “تم عرض شيك بقيمة 9000 درهم للإيجار، دون حلول سكنية دائمة، وهو ما لا يكفي حتى لكراء شقة لمدة 3 أشهر”، وأضافت أن “المشكلة تفاقمت بسبب تعدد المتدخلين، وعدم وجود تنسيق فعال بينهم”، وتساءلت التامني عن “الإجراءات التي ستتخذها الحكومة لمعالجة هذه المشكلة العالقة منذ سنوات، وضمان حقوق الساكنة وتوفير السكن اللائق لهم، وتوضيح أسباب التدبير العشوائي للمشروع، ومدى نجاعة المنهجية المتبعة في التعامل معهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى