تارودانت | هل اطلع وزير التربية الوطنية على أزمة إعدادية الكفيفات ؟
بوطيب الفيلالي. تارودانت
عرفت جماعة الكفيفات التابعة لإقليم تارودانت، إحداثا جديدا تمثل في الثانوية الإعدادية “الكفيفات”، والتي لا شك ستساهم في تعزيز العرض التربوي، سواء على مستوى الإقليم أو على مستوى الجماعة المذكورة، والتي تتوفر على ثانوية “الطبري” التأهيلية، غير أن افتتاح الإعدادية الجديدة خلال هذا الموسم الدراسي، رافقته مجموعة من العراقيل، التي ستؤثر على الأداء التربوي والإداري داخل المؤسسة، ولعل أهمها يتمثل في الاكتظاظ باعتبار أن عدد تلاميذ الإعدادية يتجاوز 1400 تلميذة وتلميذ، لكن الطامة الكبرى، هو الغياب التام لطاقم إداري متمثل في الحراس العامين، الذين يعتبر تواجدهم بكل مؤسسة ثانوية ضروريا، لتدبير جميع العمليات المرتبطة بالعملية التعليمية التعلمية داخل المؤسسة، لكن غياب الحراس العامين لا شك سيجعل هذا الأمر مستحيلا، وأمام هذا الوضع الشاذ داخل إعدادية “الكفيفات”، فإذا كنا نشك في أن وزارة بنموسى قد تعاملت مع هذه الحالة بمنطق “اذهب أنت وربك فقاتلا”، فإن وزير التربية الوطنية مطالب بالتدخل العاجل قصد توفير طاقم إداري مناسب، رغبة في تجاوز ما ذكرناه، وبالتالي، توفير ظروف تربوية وإدارية ملائمة داخل الثانوية الإعدادية “الكفيفات” بمديرية تارودانت.



