فعاليات ومنتخبون يطالبون وزارة الداخلية بإحداث عمالة خاصة لأرفود

أرفود – الأسبوع
تقدمت فعاليات جمعوية واقتصادية ورؤساء الجماعات الترابية بمنطقة أرفود، بطلب إلى الديوان الملكي ورئيس الحكومة، ووزارة الداخلية، يطالبون فيه بإحداث عمالة إقليم جديدة تشمل 15 جماعة ترابية، ويكون مقرها بمدينة أرفود.
ويهدف هذا الطلب إلى توفير الخدمات العمومية لفائدة الساكنة، وتسهيل الإدارة المحلية للمنطقة التي تعتبر مهد وانطلاقة الدولة العلوية الشريفة، معتبرين أن إقليم الراشيدية كبير المساحة والنفوذ الترابي ولا يمكن أن يحقق انتظارات وآفاق ساكنة أرفود التي توجد في قلب منطقة تافيلالت.
وتؤكد فعاليات محلية أن إحداث عمالة بمدينة أرفود سيكون له وقع إيجابي كبير على الخدمات الإدارية والعمومية، سواء بالنسبة للساكنة أو للجماعات الترابية، كما سيساهم ذلك في توفير الخدمات الصحية والتعليمية، والتنمية الاقتصادية، من خلال توفير وتشجيع الاستثمارات في المدينة وضواحيها، خاصة في المجال السياحي والفلاحي.
واعتبرت ذات المصادر، أن توفير عمالة جديدة سيساهم أيضا في المحافظة على التراث الثقافي، وتعزيز الهوية المحلية للمنطقة، وتحقيق التقارب بين الساكنة من مختلف الجماعات الترابية، كما سيمكن من تقريب الإدارة من المواطنين.
وتطالب ساكنة أرفود برد الاعتبار لمنطقة تافيلات، التي تعتبر من أقدم المناطق في المملكة ولها حقبة تاريخية عريقة، وتتوفر على مؤهلات وقصبات ومآثر تؤكد دورها في بناء الدولة المغربية، كما تتوفر على تراث ثقافي متنوع يحظى باهتمام كبير من قبل السياح والزوار.
للإشارة، فإن أرفود تعاني من نقص كبير على مستوى البنية التحتية والخدمات العمومية، بسبب عزلتها وبعدها عن مدينة الراشيدية، التي تبعد عن جماعة سيدي علي بأكثر من 270 كلم.



