وجدة | الطعن في انتخاب بوعرورو يفضح أكذوبة التحالف الحكومي
الأسبوع – زجال بلقاسم
بدأت معالم الإخفاق تظهر على التحالف الحكومي، حيث انكشفت حقيقة هذا التحالف في تلبية متطلبات المجتمع، الأمر الذي يؤكده واقع المجالس المنتخبة في وجدة التي يتكون مجلسها من أحزاب التحالف الحكومي، آخرها طعن حزب رئيس الحكومة في انتخاب “البامي” بوعرورو رئيسا لمجلس الجهة.. فإذا كانت هذه الأحزاب لم تستطع التفاهم حول قضايا مصيرية لمدينة كوجدة، فكيف سيكون حالها في تسيير شؤون المغاربة، والتي تتطلب تناغما في العمل الحكومي؟
والغريب في الأمر، أن الطاعن سبق أن أصدر حزبه بيانا يدعم فيه مترشح “البام” في هذه الانتخابات، ليخرج ويطعن في الانتخابات بعد ترسيم بوعرورو رئيسا للجهة، كما التزم لحزب الأصالة والمعاصرة بشأن التسريبات المتعلقة بالطعن المقدم من طرف العضو التجمعي ضد نتائج انتخاب رئيس ونواب مجلس الجهة، مما اعتبره بعض المتتبعين مجرد سيناريو للتغطية عن مجموعة من الملفات، خاصة ما يتعلق بتسليم السلط، كما أن الطاعن يريد أن ينتقم لنفسه بعدما كان أحد المرشحين داخل المكتب المسير وتمت إزاحته مع الثالثة صباحا من يوم الانتخاب.
بدوره، وضع العضو في حزب الأحرار الطعن في أغلبية المجلس، مطالبا بإلغاء نتائج العملية الانتخابية، معللا بـ”عدم التقيد بالمسطرة القانونية المتعلقة بتبليغ أعضاء المجلس بالاستدعاء لحضور جلسة الانتخاب”، مستحضرا حضور 44 عضوا فقط من أصل 51 لهذه العملية، منبها القضاء الإداري إلى “عدم ملء المقعد الشاغر للعضو عبد النبي البعيوي” قبل إجراء عملية اقتراع الرئيس الجديد ونوابه، معتبرا أن “استمرار اعتقاله لأكثر من 6 أشهر يجرده من رئاسة وعضوية المجلس”.
من جانب آخر، كان الجميع ينتظر إعلان الرئيس المنتخب عن تاريخ انعقاد دورة يوليوز العادية، والتي كان من المقرر انعقادها في فاتح يوليوز الجاري، مما فتح باب التأويلات في صفوف المهتمين بالشأن السياسي والاجتماعي بالجهة، بكون الطعن المقدم أمام المحكمة الإدارية بوجدة قد يعصف بنتائج الانتخابات الأخيرة، كما يرى البعض أن هذا الطعن هو بداية لمشاكل سيغوص فيها مجلس جهة الشرق والخاسر الأكبر فيها هو الساكنة.



