كواليس الأخبار

رصد تعثر الحكومة في عملية إعادة بناء منازل ساكنة الحوز

الرباط – الأسبوع

    لازالت قضية زلزال الحوز تلقي بظلالها على النقاش السياسي والعمومي بعد مرور أزيد من 9 أشهر على هذه الفاجعة، التي جعلت الكثير من الأسر بدون مأوى وتعيش ظروفا صعبة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، مما جعل العديد من الأصوات البرلمانية والحقوقية تتهم الحكومة بالتقصير في إعمار المناطق المنكوبة وتوفير السكن للمتضررين.

في هذا السياق، اتهمت، مؤخرا، النائبة البرلمانية عائشة الكوط، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، حكومة عزيز أخنوش، بالفشل في تدبير تبعات زلزال الحوز، بسبب وضعية الساكنة التي تعيش المعاناة، معتبرة أن الأرقام التي تروجها الحكومة بخصوص تسوية أكثر من 90 في المائة من مشاكل الساكنة المتضررة من زلزال الحوز، بعيدة تماما عن الواقع وما يعرفه الميدان، حيث أصبحت الساكنة تحتج أمام مقرات العمالات والقيادات والبرلمان.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقالت عائشة الكوط: “إن المشاكل السابقة لا تزال قائمة، ومنها التأخر الكبير في التفاعل مع الشكايات، وفي تدبير إعادة البناء، وبُعد العديد من المهندسين عن أماكن إقامة المتضررين فيما يخص تصاميم التهيئة، فضلا عن أن العديد من الملاك ليس لهم أجوبة من قبل السلطات على مصير بناياتهم”، داعية رئيس الحكومة إلى القيام بجولة في المناطق المتضررة من الزلزال، ليرى الضرر والفوضى التي تعم المناطق المنكوبة، لأن العديد من الساكنة ما تزال تقطن في الخيام.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي ظل عملية البناء البطيئة، تعاني الأسر المتضررة من زلزال الحوز من ارتفاع كبير في أسعار مواد البناء في المناطق القريبة منهم بإقليم الحوز، وخاصة الحديد والإسمنت والرمال والحجارة، مقارنة مع الأسعار في المدن، مما جعل بعض الفعاليات المحلية تطالب بتوفير هذه المواد بأسعار معقولة للأسر.

كما انتقدت فعاليات حقوقية وجمعوية خلال لقاء لـ”الائتلاف المدني من أجل الجبل”، تجاهل الحكومة لمعاناة الساكنة في الإقليم والمناطق المتضررة، مطالبين ببذل المزيد من الجهود لتسوية وضعية المتضررين وتوفير الاحتياجات الأساسية، من بينها الإسراع في عملية البناء لإعادة إسكان من فقدوا منازلهم.

تعليق واحد

  1. المملكة العريقة لا تحتاج إلى مساعدات، فهي كفيلة بالتكفل بالمتضررين، هكذا أوهمنا أمير المؤمنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى