رئيس جامعة محمد الأول السابق يضع لجنة انتقاء الملفات تحت رحمته
باسم التجمع الوطني للأحرار
الرباط – الأسبوع الصحفي
وضع رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، الذي انتهت ولايته، لجنة الانتقاء الأولية لملفات المرشحين تحت التهديد بلون انتمائه السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أنه الأحق بخلافة نفسه على رأس الجامعة.
ووفقا لما علمت “الأسبوع الصحفي” فجامعة محمد الأول وجدة تعيش على وقع مجريات مباراة انتقاء رئيس جامعة جديد خلفا للرئيس المنتهية ولايته ياسين زغلول.
وتحولت هذه المباراة، لتوظيف الألوان الحزبية، في محاولات للتأثير على اللجنة المكلفة بالتوظيف والتطاول على اختصاصاتها واستباق أعمالها بنشر أخبار تمجد الرئيس السابق ياسين زغلول وتضرب في كفاءة ونزاهة باقي المترشحين.
وحسب نفس الروايات فلم يقتصر الأمر على ذلك بل تعداه إلى الضغط على لجنة المباراة، وعلى الوزارة الوصية على قطاع التعليم العالي، خلال وبعد إجراء المباراة، وذلك بمحاولة توجيه النتائج لصالح مرشح بعينه ألا وهو الرئيس السابق ياسين زغلول تحت غطاء انتمائه لحزب رئيس الحكومة.
ويتفاخر الرئيس السابق ياسين زغلول، في خرجاته الإعلامية، بانتمائه لحزب التجمع الوطني للاحرار ومستقويا بهذا “الانتماء” على باقي المترشحين، بل أعطى لنفسه صلاحيات التقييم المنوطة حصريا باللجنة المخولة قانونا بتقييم كفاءة المترشحين، فقد صرح للاعلام بكونه صاحب الكفاءة العلمية العالية والمستحق للمنصب، ولسان حاله يقول “في الخصم وفي الحكم”.
وتورد مصادرنا أن الأيادي الخفية التي تريد العبث بمصير الجامعة بجهة الشرق وتحاول تحويل جامعة محمد الاول الى “إقطاع حزبي” وتعمل جاهدة على تكريس منطق التعيين في مختلف المناصب داخل الجامعة وفقا للانتماء “لقطاع حزبي” معين، لَتجُر بذلك الجامعة إلى السكتة القلبية بعدما ادخلتها إلى غرفة الإنعاش بعد أزيد من أربع سنوات من سوء التدبير.



