جهات

الرهانات التي تنتظرها ساكنة الجهة الشرقية من بوعرورو

الأسبوع – زجال بلقاسم

 

    كما كان متوقعا وفي ظل التوافق على محمد بوعرورو رئيسا لمجلس جهة الشرق، ربطت الساكنة رهاناتها على الرئيس الجديد لانتشال الجهة الشرقية من التهميش الذي تعاني منه، رغم ما تتميز به من خصائص تجعلها أرضية خصبة لنجاح أي مبادرة تنهض بها اقتصاديا واجتماعيا.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن أهم هذه الرهانات، استقطاب المستثمرين إلى أقاليم الجهة، ولا سيما وجدة، القاطرة الاقتصادية للجهة، لكون الإقليم في أمس الحاجة لاستثمارات كبرى توفر فرص شغل للشباب، في ظل توقف التهريب المعيشي، مما جعل مجموعة من العائلات تفقد مدخولها الشهري، بالإضافة إلى العمل على تنويع المنتوج السياحي والمرافق المصاحبة له، لكون أقاليم الجهة تتوفر على مؤهلات طبيعية متنوعة، إلا أنها تفتقد للبنيات السياحية التي من شأنها استقطاب سياح من مختلف البلدان.

تتمة المقال تحت الإعلان

إلى جانب الاستثمار، سيصطدم بوعرورو بأزمة ندرة المياه، رغم أن تبعات هذه الأزمة طالت مختلف مناطق المملكة، جراء ندرة التساقطات المطرية في السنوات الأخيرة، وعدم وجود استراتيجية حكومية تحمي المواطنين من تبعات هذه الأزمة، إلا أن المناخ شبه الصحراوي الذي تتميز به المنطقة وانخفاض نسبة ملء سدود الجهة، واستنزاف الفرشة المائية، أثر على دورة المياه العادية الصالحة للشرب بعدد من مناطق الإقليم، مما أدى لتسجيل العديد من الانقطاعات للماء الصالح للشرب في عز الصيف، بالإضافة لتأثر القطاع الفلاحي، وهو ما انعكس سلبا على الإنتاج الفلاحي، وبالتالي ارتفاع ثمن عدد كبير من المنتجات الفلاحية.

من جانب آخر، يستوجب على محمد بوعرورو العمل على تحديث البنية التحتية لمدينة وجدة، وفك العزلة عن القرى والمداشر التابعة لها، وكذا تحديث البنية التحتية لسكة القطارات الرابطة بين فاس ووجدة، عن طريق كهربة الخط السككي الرابط بين المدينتين بدل اشتغالها بالفيول، رغم أن المغرب مقبل على تنظيم مونديال 2030، كما أن اشتغال القطارات بهذه الطريقة يطيل مدة السفر بسبب بطئها حيث تسير بأقل من 60 كلم في الساعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى