“الرقص مع إسرائيل” يخلق الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي

الرباط – الأسبوع
خلقت زيارة شبان مغاربة إلى إسرائيل ينتمون إلى جمعية مدنية، في ظل الحرب والعدوان على غزة، الكثير من الجدل في أوساط حقوقية ومدنية، خاصة وأن هناك إجماعا وطنيا رافضا لحرب الإبادة التي تقوم بها إسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين..
وما أثار غضبا كبيرا في الأوساط المغربية، هو مشاركة الشبان المغاربة في حفل غنائي ورقص بأحد فنادق القدس المحتلة إلى جانب مستوطنين بالضفة الغربية، كما التقوا مع قيادات صهيونية من بينهم أمير أوحنا رئيس الكنيست الإسرائيلي، ومائير بن شبات، رئيس معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، وهو المعهد المقرب من “الموساد”.
هذه الزيارة التي ضمت 24 شابا مغربيا، نظمتها جمعية “مغرب التعايش” بالتعاون مع مؤسسة “شراكة” التي تتخذ من تل أبيب مقرا لها، بتمويل من الحكومة الألمانية.
ففي الوقت الذي يقود الشباب الأمريكي والطلبة في الجامعات العالمية، حملة تضامنية واسعة مع الفلسطينيين في غزة، خرج هؤلاء الشبان عن المجتمع المغربي في زيارة شاذة، تهدف إلى تحقيق مصالح شخصية دون مراعاة للمبادئ والقيم الوطنية والدينية، مفضلين استغلالهم للترويج للدعاية الصهيونية وتبييض صورتها والتغطية على مجازر الإبادة التي تقوم بها في حق المدنيين كل يوم.
وأثارت هذه الزيارة ومشاهد الرقص واللقاءات مع الإسرائيليين، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر معلقون أن هذه الزيارة تشكل أداة دعائية صارخة لإسرائيل، تهدف إلى تبييض صورتها وسط استمرار حرب الإبادة الجماعية في حق الفلسطينيين في غزة.
واستنكر المرصد المغربي لمناهضة التطبيع هذه الزيارة المستفزة لمشاعر المغاربة، وقال إنها تدخل في إطار “خدمة الأجندة الصهيونية وتجنيد شبان مغاربة للدفاع عن السردية الصهيونية في المنطقة المغاربية”.



