المنبر الحر

المنبر الحر | ألو سي الكالة.. معاك ناس مكناس 

بقلم: محسن الأكرمين

    أَلُو سِي الكالَة مرحبا بك في مدينة مكناس، حللت أهلا وسهلا، وبلا مستملحات من “الكوميديا السوداء”، أهلا بك سِي الكالَة في مدينة يمكن اعتبارها من أكبر الأسواق في مجال بدائل وقطع غيار كل “كَالَة” قديمة بطريقة مشروعة أو غير مشروعة بأخرى جديدة.. لا تخف فهنالك أعطاب الحكامة الواقعية بالمدينة المنهوكة والمنسية، فالمشهد السياسي بالمدينة بات بئيس التدبير والتسيير بمجلس جماعتنا الموقرة، رغم أن كل أشكال “الكالات” متوفرة، وبالأحجام والأصناف المتنوعة والمتفردة “هَاكْ أَرَى”، ويمكن أن تصادف “برومسيون سبيسيال وديال لهبال” في هذا النوع.

أَلُو سِي الكالَة، ناس مكناس ليس لهم من حل سوى “يشدوا الحيط” و”يديروا” الصف في شق انتظارية “براق” التنمية.. مدينة تنميتها تسير سير المُقعد الكسيح، والحمد لله “شادينْ الحِيطْ” خوفا من أن يسقط فوق رؤوسنا، وغير قادرين على التحرك لمعالجة بعض المشاكل حتى ولو كانت بسيطة في تدبيرها القانوني، فبمكناس هنالك نوعيات من “الكالة” الهشة والرديئة، ومن البشر الذين نشاركهم الهواء وتربة المدينة، “رَاهُم دَايْرِينْ” خدمتهم، وبامتياز الجودة السلبية المتأخرة، فهم من يلعبون بالتناوب في صناعة “الكالاَتْ” التافهة والمعرقلة للتنمية.

تتمة المقال تحت الإعلان

 أَلُو سِي الكالَة، في مجلس جماعة مكناس “كَايْنَة الكَالاَتْ” التي تساوي الملايين في التدبير، وتُماثل كيس الأمان لكل مفزعات التغيير..

أَلُو سِي الكالَة، في دورات مجلس جماعة مكناس تمرر عدة رسائل مشفرة، و”كلاشات” نارية بين ساسة المداخلات ولا يتم تحريك المساطر القانونية (ضد أو مع)، وكل دورة والحمد لله تمرّ أمنا وأمانا، لتعدد “الكَالاَتْ” السياسية والبدائل، وتنوع خدمات القرب لـ”الكَالاَتْ” التي تأتي بنصاب انعقاد الدورات..

أَلُو سِي الكالَة، المدينة تخاف من التغيير والحكامة، تخاف من الفضحِ والافتضاح، تخاف أن تفقد “كاريزما كَالاَتِهَا” والتي تساوي الرجل الحديدي و”جِيمِي القوية” في كل الملفات مهما كبر حجمها أو صغر.

تتمة المقال تحت الإعلان

أَلُو سِي الكالَة، عَيب البحيرة تفتيشها، وأنا أخاف على “الكَالاَتْ” الصغرى أن تمشي في “ازْطيمْ”..

أَلُو سِي الكالة، أنت “فَكَاكْ لَوْحَايَلْ” حين يتأزم وضع الحوار والنقاش في مجلس جماعة مكناس، أنت من تقدر على تجميع الوجوه المليحة والمرضية، وتقدر على صناعة المفارقات التوافقية..

أَلُو سِي الكالَة، لا يعقل مدينة بلا مسابح عمومية، لا يعقل مدينة بلا إنارة أنيقة، لا يعقل مدينة بلا إنارة حدائق مجانية، ومجلسها الموقر يدبر شؤون “الهَضَاضْرِيَّة” الكبار، ويدبر أزمات انعقاد الدورة من رفضها..

تتمة المقال تحت الإعلان

أَلُو سِي الكالَة، الله يرحم الوالدين، “راه عيينا” من الكلام و”بلا.. بلا”، شي مرة وحدة دير الخير في هذه المدينة، وخلّي الحكامة والمساءلة والمحاسبة تْديرْ خدمتها مزيان..   

أَلُو سِي الكالَة، نرفع الورقة الحمراء في وجهك السياسي العفن، فالمدينة أعيتها سياسة الانتظار والتسويف والمماطلة، نرفع الدعاء للعلي القدير بالقضاء على كل “الكالات” التي لا تنتهي ولا تفنى بهذه المدينة المنسية في الزمن الحاضر لا في التاريخ المجيد.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى