تحقيقات أسبوعية

للنقاش | الخلط بين السياسة والرياضة.. آخر الأوراق الخاسرة في الجزائر

إن ما تقوم به الجزائر من استفزازات تجاه المغرب لا يخرج عن الإطار العام الذي يدير به النظام الحاكم أمور الجزائريين أنفسهم فبالأحرى مع غيرهم، وبالضبط مع بلد جار تجمعهم به العديد من الروابط التاريخية (الدين، العرق، اللغة، العادات والتقاليد…)، إلا أنهم يعتبرونه “عدوا”، هذا العداء الذي طبعوا معه وأخذوا يستعملونه ورقة سياسية لخدمة أجندات معينة(…) حتى أصبح عقيدة مترسخة لدى كل الرؤساء (ومن وراءهم) الذين تعاقبوا على حكم البلاد..

بقلم: جميلة حلبي

    لا بد من الرجوع إلى الوضعية السياسية التي عاشتها الجزائر منذ احتلالها من قبل الإمبراطورية العثمانية، حيث عاشت البلاد في كنف الحكم العثماني أكثر من ثلاثة قرون قبل أن يتم احتلالها من قبل فرنسا، وقد عرفت خلال تلك الفترة أوضاعا سياسية واجتماعية صعبة للغاية، وتطور مجرياتها كان له أثر سياسي كبير على الوضع العام للبلاد من قضايا وأحداث سياسية وثورات ضد السلطة الحاكمة، وهو ما كان سببا في اضطرابات متواصلة تجذرت في عقلية ووجدان الإنسان الجزائري إلى ما بعد الاستعمار الفرنسي وحتى بعد الاستقلال سنة 1962.

لقد قرأت 10% من هذا المقال نظرا لتوفره حاليا في الأكشاك

لإتمام القراءة، بإمكانكم اقتناء العدد الحالي من جريدة الأسبوع الصحفي بجميع أكشاك المغرب أو الاشتراك و متابعة الاطلاع الآن على جميع مقالات “الأسبوع الصحفي”  مباشرة عبر الموقع !

الاشتراك في النسخة الرقمية

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى