تحقيقات أسبوعية

مع الحدث | وصفة تنظيمية لتفادي الانشقاق في حزب الاستقلال

المقتضيات المتفق عليها قبل المؤتمر

يستعد حزب الاستقلال لعقد مؤتمره الوطني الثامن عشر نهاية أبريل الجاري تحت شعار “تجديد العهد من أجل الوطن والمواطن”، في ظل الحديث عن تجديد الثقة في الأمين العام نزار البركة لولاية ثانية بالرغم من فتح اللجنة التحضيرية للمؤتمر باب الترشيحات أمام الراغبين في ذلك، إلا أن هناك شبه اتفاق بين الفرقاء لإخراج الحزب من الوضعية التي نبهت إليها وزارة الداخلية.

الرباط. الأسبوع 

تتمة المقال تحت الإعلان

    عرف الطريق نحو المؤتمر الوطني لحزب “الميزان” خلافات وصراعات بين قيادات الحزب حول الترتيبات والضوابط والتعديلات المقترحة والهياكل والعضوية، وقد كادت هذه النقاط أن تعصف بمستقبل الحزب لولا الوساطة التي قامت بها بعض القيادات الداخلية من أجل تسوية المشاكل بين تيار الأمين العام وتيار حمدي ولد الرشيد قصد إعادة حزب الاستقلال إلى سكته الصحيحة، وتحقيق الوحدة وتنظيم الصفوف، لكن الأحداث الأخيرة التي عاشها الحزب بعد الصفعة التي وجهها عضو في اللجنة التنفيذية لزميله البرلماني، والتسريبات التي فجرت خلافا بين رئيس الفريق نور الدين مضيان والبرلمانية السابقة رفيعة المنصوري، وانقلاب المنظمة النسائية على القيادة.. كلها أمور كشفت أن الحزب يمر بمرحلة صعبة قبل تسوية وضعيته مثل باقي الأحزاب.

لقد قرأت 10% من هذا المقال نظرا لتوفره حاليا في الأكشاك

لإتمام القراءة، بإمكانكم اقتناء العدد الحالي من جريدة الأسبوع الصحفي بجميع أكشاك المغرب أو الاشتراك و متابعة الاطلاع الآن على جميع مقالات “الأسبوع الصحفي”  مباشرة عبر الموقع !

الاشتراك في النسخة الرقمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى