المنبر الحر

المنبر الحر | فصل المقال في ما بين القصف والتشيع من اتصال

بقلم: يونس شهيم

 

    ماذا لو قصفت إيران إسرائيل؟ حتى ولو كان القصف تمثيلية مفبركة وعن اتفاق مسبق مع إسرائيل، ماذا لو لعبت إسرائيل هذا الدور ومنحت لإيران فرصة لانعكاس صورتها بالمرآة انعكاس قط في صورة الأسد كأن تخصص لها رقعة جغرافية خالية حتى ولو كانت الرقعة أردنا أو مصرا ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

تساؤلات وليدة اللحظة وما تشهده المنطقة من غليان – وإن كان غليانا من جانب واحد على الأقل – جانب يعي جيدا ما يقوم به ويسابق الزمن لاستكمال ما خطط له منذ زمن..

تعيدني هذه التساؤلات إلى زمن البروباغندا الإعلامية والفقاعات الكلامية لـ”حزب الله” اللبناني وخرجات زعيمه حسن نصر الله الإعلامية، يبيع فيها الوهم لجمهور عريض من المسلمين متعطش للانعتاق من قبضة الآخر، متشوق لزمن التسيد الإسلامي وما أحدثته تلك الخرجات من مد شيعي في صفوف أبناء السنيين، حينها كنت ألمس استعداد فئة من الشباب للتشيع، فئة تعاني من داء فقدان المناعة الدينية كانت قاب قوسين أو أدنى من إعلان تشيعها، رأينا أعلام “حزب الله” الصفراء بمختلف مسيراتنا ذات الصبغة الاجتماعية، وأصبحت خرجات نصر الله تلقى متابعة جماهير عريضة من أبناء هذا الوطن فاقت متابعات أعتى فرق كرة القدم، فإن كان للكلام فقاعاته، وذبذباته ونبراته كل هذا التأثير.. فماذا لو انتقل المجتمع الشيعي للفعل ولو كان فعلا تمثيليا ممسرحا؟ ماذا لو قصفت إيران إسرائيل ؟ 

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى