
بوطيب الفيلالي. مراكش
تعيش ساكنة دوار شعوف وإقامة “جنان التيسير” بمراكش منذ أكثر من سنتين، حالة من الفوضى والإزعاج جراء ما آلت إليه أوضاع المنطقة، نتيجة تزايد عدد الباعة المتجولين و”الفراشة”، خاصة مع بداية الشهر الفضيل، وهو ما أدى في النهاية إلى إغلاق الشارع وقطع الطريق أمام حركة المرور.
وللإشارة، فقد سبق لسكان إقامة “جنان التيسير”، الذين ضاقوا ذرعا بهذه الوضعية، أن راسلوا السلطات المحلية، ورفعوا إليها شكايات متعددة في الموضوع، مرفقة بصور من الواقع الفوضوي الذي أصبح يعرفه محيطهم، والمنظر المشمئز الذي لا يليق بحي سكني من المفروض أن يكون كباقي أحياء مراكش نظافة وجمالية وهدوءً.
وتعيش ساكنة المنطقة المذكورة أسوأ وضعية اليوم مع وجود خيام عشوائية نصبت بجانب الطريق، إضافة إلى الأزبال ومخلفات الخضر، مما يجعل المكان مرتعا للذباب والدواب، هذا إضافة إلى الجلبة والصراخ وأحيانا السب والكلام النابي، ورغم الشكايات المتكررة المرفوعة للسلطات المحلية، إلا أن الوضعية اليوم تستفحل أكثر فأكثر، مما يتطلب تدخلا عاجلا وصارما يعيد الأمور إلى الوضع السليم.
وتطالب الساكنة المتضررة الجهات المسؤولة في الإقليم، بالتدخل والقيام بالمتعين حفاظا على نظافة الحي وراحة سكانه، ومحاربة كل ما من شأنه أن يسيء إلى المدينة ذات السمعة الطيبة محليا ودوليا.




