جهات

“الواد الحار” يخنق أنفاس المواطنين بوجدة

الأسبوع – زجال بلقاسم

 

    رغم الإجراءات التي اتخذها المغرب لحماية البيئة، وتوفير مناخ سليم عن طريق تجويد البنية التحتية والمرافق التي تتسرب منها المياه العادمة، إلا أن القرى الأربعة لعمالة وجدة أنجاد، لا تزال تعاني من غياب المجاري المائية، مما جعلها تعيش تحت تهديد بيئي حقيقي، نتيجة عدم تمكنها من ربط منازلها بشبكة التطهير السائل.

تتمة المقال تحت الإعلان

وراسلت الساكنة المتضررة والي الجهة، معاذ الجامعي، بغية تمكينها من حل لهذه الكارثة البيئية، وقالت في شكايتها: “عيينا نكتبو للوالي والباشا والرئيس.. نعاني بمعنى الكلمة، الله يجازيكم نناشد جلالة الملك باش اديرو لينا الحل”، مضيفة، أنها تعيش تحت رحمة هذا الواقع منذ نحو عشرين عاما، وتتراوح المنازل المتضررة ما بين 40 و50 منزلا بمنطقة “واد حمارة” حي التقدم 3، إذ لا تتوفر على شبكة الصرف الصحي بالرغم من ربطها بشبكة الكهرباء والماء الصالح للشرب.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتطالب الساكنة المسؤولين المعنيين، بإيجاد حل لهم وإدماجهم في النسيج الحضري للمدينة في ظل غياب ما يسمونه “الهيكلة”، حيث “حرموا من بناء قبر الحياة”، وفق تعبيرهم، فمنذ العام 2012 والوضع متوقف ولم يسمح للساكنة بالبناء بدعوى غياب الهيكلة للحي، وأضافوا أن والي الجهة معاذ الجامعي، زار مؤخرا المدينة وقيل لهم بعد ذلك أن أشغال الهيكلة ستباشر.

من جهة أخرى، سبق للجنة أن حلت بالمكان لتشخيص الوضع القائم، وهي اللجنة التي يرجح أنها وقفت على واقع الحال قبل مباشرة الأعمال التي ستفضي في النهاية إلى معالجة الوضع، غير أنه لحدود الساعة، لم يتضح بعد ما الذي سيتم القيام به لحل مشكلتهم، وفق أحد المتضررين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى