هل تتحول الجديدة إلى عاصمة للمختلين عقليا ؟

الجديدة – الأسبوع
يصطدم كل زائر أو سائح يزور مدينة الجديدة، بانتشار كبير للمختلين عقليا في الشوارع ووسط المدينة القديمة، مما يجعلهم يتساءلون عن سبب غياب متابعة صحية أو نقل هؤلاء الأشخاص إلى مراكز الإيواء والعلاج.
وتعرف الجديدة في الفترة الأخيرة انتشارا كبيرا للمختلين عقيا بشكل لا يصدق، مما يطرح سؤالا عريضا لدى الساكنة المحلية: من أتى بهؤلاء الأشخاص للمدينة؟ ولماذا لم تتم معالجة وضعيتهم وفق مقاربة إنسانية واجتماعية، بحيث اعتبرت بعض الفعاليات الجمعوية أن انتشارهم يضر بصورة المدينة ومن شأنه تهديد حياة السياح والزوار؟
فالمختلون عقليا لا يعاني منهم فقط سكان الجديدة، بل حتى المناطق والجماعات الترابية المجاورة، التي بدورها تعرف انتشارا للظاهرة في غياب أي تدخل من قبل السلطات والمجالس المنتخبة والمندوبيات الصحية، خاصة وأن العديد من الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية وعقلية باتوا يتجوّلون في شوارع المدينة بشكل مقلق، بل إن عددهم ارتفع بشكل كبير، مما يتطلب التعاطي مع القضية ببعدين إنساني وأمني على حد سواء.



