كواليس الأخبار

تجويع الفلسطينيين يدفع لموجة تضامن شعبي مغربي ضد جرائم إسرائيل

الرباط – الأسبوع

 

    لازال العدوان الإسرائيلي مستمرا على قطاع غزة في ظل الصمت الدولي والعربي، والذي تحول إلى حصار لتجويع الفلسطينيين ومنع المساعدات الغذائية من الوصول إلى المدنيين العزل، وسط تهديد حكومة نتنياهو المتطرفة باقتحام مدينة رفح وتهجير المدنيين إلى سيناء المصرية.

تتمة المقال تحت الإعلان

هذا العدوان الإجرامي الصهيوني والإبادة الجماعية التي تقوم بها الآلة العسكرية الإسرائيلية، مستغلة الصمت العربي وعدم اتخاذ أي خطوة قوية لإيقاف العدوان سوى التنديد والبلاغات الورقية، يتطلب من الدول العربية ومن بينها المغرب، اتخاذ قرارات صارمة تجاه الجرائم الوحشية التي تحصل في قطاع غزة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وطالبت هيئات حقوقية ومدنية الدولة بإيقاف التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاشم، الرافض لجميع الدعوات والنداءات الدولية بإيقاف الحرب على الفلسطينيين، مؤكدة أن الشعب المغربي يرفض أي علاقات مع هذا الكيان المحتل، الذي يعيث فسادا في فلسطين، وأن المواقف الرسمية لا تتماشى مع تطلعاته وانتظاراته.

ونظمت مجموعة العمل من أجل فلسطين، عدة وقفات احتجاجية خلال الأسبوع الجاري بعدد من المدن، بمشاركة العديد من الفعاليات والنشطاء الحقوقيين والهيئات المدنية، حيث صرح عزيز الهناوي، الكاتب العام للمرصد الوطني لمناهضة التطبيع، بأن “المقاومة الفلسطينية التي تصنع أمجادها لم تهزم الكيان الصهيوني فقط، بل أسقطت مسلسل التطبيع”، داعيا إلى تقديم كل الدعم للمقاومة في غزة ومساندة الشعب الفلسطيني الذي يرفض مخططات التهجير واختار الانتصار أو الاستشهاد.

بدوره، أكد رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أحمد ويحمان، في تصريحات صحفية، أن من يبحث عن موقف الشعب المغربي من التطبيع مع الكيان الصهيوني، فلينظر إلى المسيرات الاحتجاجية التي تعتبر أكبر استفتاء على رفض الشعب المغربي لأي علاقة مع هذا الكيان المجرم.

وفي نفس الإطار، دعا الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران، في لقاء جهوي للحزب بمراكش، الدولة إلى اتخاذ موقف أفضل إزاء ما يحدث في غزة، مثل الأهمية التي تعطيهم مختلف الدول العربية والإسلامية، منتقدا الإعلام الوطني الذي لا يهتم لموضوع غزة وما يقع فيها، ولا يوليها الوقت والأهمية الكافية.

وطالب بن كيران المغاربة، بالمشاركة في المسيرات والاحتجاجات التي يتم تنظيمها بشكل شبه يومي دعما للفلسطينيين، مع تقديم المساعدات المالية، وأشار إلى أن المغرب لم يسبق له أن وقف أبدا ضد حركة “حماس”، وحتى بعد التطبيع وتوقيع سعد الدين العثماني، استقبل هذا الأخير وفدا من “حماس” برئاسة إسماعيل هنية، إضافة إلى استقبال خالد مشعل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى