الفوضى تكتسح السياحة في الشرق والوالي خارج الخدمة
الأسبوع – زجال بلقاسم
رغم ما تعانيه جهة الشرق من ركود اقتصادي وغياب بدائل لفك العزلة التنموية عن الساكنة، ولم يتبق للجهة منفذ لانتعاشة اقتصادية تجابه بها معيقات التنمية التي تعترضها إلا القطاع السياحي، لما تتوفر عليه من مناظر طبيعية، ولا سيما السياحة الإيكولوجية التي تتميز بها المناطق الجبلية، عمت الفوضى في الآونة الأخيرة هذا القطاع ليلحق بباقي القطاعات التي تعاني من أزمة تسييرية.
وبهذا الخصوص، وجهت، مؤخرا، الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب والجمعية الجهوية لوكالات النقل السياحي بالشرق، رسالة إلى كل من قائد الدرك الملكي بالشرق، ووالي الأمن، ووالي جهة الشرق، والمدير الجهوي للتجهيز والنقل، تستنكران فيها الفوضى في قطاع النقل السياحي التي أريد لها ألا تنتهي، في ظل التجاوب “المحتشم” من قبل الجهات الوصية لضبط ومراقبة القطاع، الذي أضحى مستباحا من قبل شركات نقل المستخدمين، وفق تعبير الهيئتين.
ووفق نفس المصدر، فإن قطاع النقل السياحي يهدد سلامة المواطنين والسياح الأجانب في ظل غياب أي تأمين لهم في حال وقوع حوادث سير لا قدر الله، مبرزة “الممارسات غير القانونية لبعض شركات نقل المستخدمين التي تتطاول على مهام قطاع النقل السياحي، وتعمد إلى نقل السياح من وإلى مدينة وجدة دون ترخيص وخارج الضوابط القانونية المنظمة لقطاعي النقل السياحي ونقل المستخدمين على حد سواء”، معتبرة إياهم خارجين عن القانون، داعية السلطات المحلية إلى إعمال القانون في حق السيارات المذكورة والتصدي لهذه الخروقات التي تعرض سلامة المواطنين والسياح للخطر، ملحقة الضرر بمقاولات النقل السياحي التي تشتغل وفق الضوابط القانونية.



