تحقيقات أسبوعية

تقرير | حتمية رقمنة القطاع الفلاحي والجماعات والباشويات

يشهد المغرب تحولا حضريا رقميا ملحوظا، حيث يتم التركيز على رقمنة القطاع الفلاحي وتبني التكنولوجيا الحديثة لتعزيز الخدمات للمواطنين وتعزيز التقدم المجتمعي والاقتصادي في المستوى الجهوي، ويشكل القطاع الفلاحي ركيزة أساسية في الاقتصاد المغربي، فمن خلال رقمنة هذا القطاع يمكن تحسين إدارة الموارد الزراعية، وتعزيز الإنتاجية والكفاءة، مما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي وزيادة دور الفلاحين في الاقتصاد.

 

بقلم: بدر شاشا

طالب باحث بجامعة ابن طفيل القنيطرة

تتمة المقال بعد الإعلان
 

    تعتمد رقمنة القطاع الفلاحي على استخدام تقنيات حديثة، مثل الاستشعار عن بُعد، والزراعة الذكية، ونظم معلومات جغرافية، حيث تمكن هذه التكنولوجيات الفلاحين من اتخاذ قرارات مستنيرة وزيادة إنتاجيتهم بشكل فعال.

تمثل الجماعات والباشويات الوحدات الإدارية الأساسية في المغرب، وتتجه نحو رقمنة عملياتها لتحسين الخدمات المحلية، إذ من خلال النظم الرقمية يمكن تيسير الإجراءات الإدارية وتقديم خدمات أفضل للمواطنين، حيث تلعب التكنولوجيا دورا كبيرا في تحسين حياة المواطنين، من تحسين الخدمات الحكومية عبر الأنترنيت إلى توفير المعلومات بشكل أسرع وأدق.

وفي هذا الإطار، تسعى المبادرات الجهوية المتقدمة إلى دمج التكنولوجيا لتعزيز التنمية المستدامة، من خلال تعزيز الابتكار وتحسين البنية التحتية، حيث يمكن للجهويات المتقدمة الإسهام في التقدم المجتمعي والاقتصادي في مناطقها.

تتمة المقال بعد الإعلان

تعكس رقمنة القطاع الفلاحي والجماعات والباشويات التطور الحديث في المغرب، ومن المتوقع أن يسهم هذا التحول في تحقيق تقدم شامل وتحسين نوعية الحياة للمواطنين على مستوى الجهات والمجتمعات المحلية.

لقد قرأت 10% من هذا المقال نظرا لتوفره حاليا في الأكشاك

لإتمام القراءة، بإمكانكم اقتناء العدد الحالي من جريدة الأسبوع الصحفي بجميع أكشاك المغرب أو الاشتراك و متابعة الاطلاع الآن على جميع مقالات “الأسبوع الصحفي”  مباشرة عبر الموقع !

الاشتراك في النسخة الرقمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى