عين على خبر

ادريس لشكر يمثل اليوم الثلاثاء أمام القضاء

الأسبوع – إسحاق الخاطبي

  يبدو أن حملة تطهير مؤسسات الدولة والحياة السياسية والاقتصادية من الفاسدين وذوي الشبهات لم تنتهي بعد، فبعد الناصري وزبانيته لازال القضاء يستدعي المزيد من المسؤولين النافذين، حيث يتعلق الأمر هذه المرة بإدريس لشكر، الأمين العام للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي سيمثل اليوم الثلاثاء أمام القضاء للإجابة عن الدعوى التي رفعت ضده بتهمة “التشهير والإهانة بحق صحفيين”.

الدعوى تعود إلى عام 2021، عندما اتهم لشكر، “مباشرة على الهواء”، صحفيين بأنهما “مأجورين”، لأنهما سألاه عن نيته الترشح مجددا للأمانة العامة رغم أن النظام الأساسي للحزب يحظر ذلك.

تتمة المقال تحت الإعلان

وغضب لشكر، عندما سأله الصحفيين عن رأيه في المبادرات الداخلية التي تؤيد ترشح حسناء أبو زيد وحسن نجمي لقيادة الاتحاد الاشتراكي، ونفى وجود هذه المبادرة متهما الصحفيين بأنهم تسلموا أموالا لطرح هذه الأسئلة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقال: “هذا الأمر أسمع به للمرة الأولى”. وانتقد لشكر الصحفيين، لذكر اسمي حسناء أبو زيد وحسن نجمي كمرشحين لخلافته، ووصفهما بأنهما “ليسا من أبناء الحزب”، وأن حسن نجمي استقال من الاتحاد، وإن أراد الترشح عليه أن يبدأ من الصفر.

ووجه لشكر كلاما غاضبا للصحفيين قائلا: “حتى لو كنتما مأجورين لن تنجحا في هذه المهمة”، مضيفا أن “الحزب يضم 35 ألف ناشط، وأنتما تكررون نفس الأسماء التي لا تمثل شيئا، هذا إهانة لـ35 ألف عضو في الحزب”، مهددا بالخروج من البرنامج إن استمرا في هذا النهج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى