انتظارات ورهانات لتسوية الملفات الحقوقية بعد رئاسة المغرب مجلس جنيف
الرباط. الأسبوع
أصبح المغرب رئيسا لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، بعد انتخابه يوم الأربعاء بحصوله على ثقة 30 دولة، متفوقا على جنوب إفريقيا التي حصلت على 17 صوتا فقط.
وتفوق السفير المغربي عمر زنيبر ممثل المغرب في المجلس الدولي لحقوق الإنسان، على ممثل جنوب إفريقيا، “مكسوليسي نكوسي”، بعدما نال ثقة المجموعة الإفريقية والعربية.
وبهذا الخصوص، قالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي: إن انتخاب المغرب لأول مرة في تاريخه لرئاسة هذه الهيئة الأممية، يعد اعترافا من قبل المجتمع الدولي بالرؤية المتبصرة للملك محمد السادس في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان.
وأضافت الوزارة، أن المغرب جعل من ترسيخ دولية الحق والقانون واحترام حقوق الإنسان، خيارا لا رجعة فيه، يتجلى هذا الخيار المدرج ضمن دستور سنة 2011، في زخم متواصل من الإصلاحات الرامية بالخصوص إلى تعزيز الديمقراطية والمساواة بين النساء والرجال، والعدالة الاجتماعية والمجالية، وضمان فعلية حقوق الإنسان في شموليتها، وأكدت أن انتخاب المغرب جاء بفضل تأييد عدد كبير من البلدان من كافة أنحاء العالم، بالرغم من التعبئة المضادة للجزائر وجنوب إفريقيا، ويكشف عن الثقة والمصداقية التي يحظى بها التحرك الخارجي للمغرب تحت القيادة الملكية على الساحة الدولية.



