مدينة المهن والكفاءات بالعيون تستقبل أزيد من 2000 طالب

العيون. الأسبوع
أكد الطيب سامي الصلح، المدير الجهوي لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بالأقاليم الجنوبية، أن مدينة المهن والكفاءات بجهة العيون الساقية الحمراء تعد مؤسسة من “الجيل الجديد” توفر تكوينا خاصا ومتنوعا يركز على شعب ذات مؤهلات وإمكانيات عالية، مشيرا إلى أن هذه المؤسسة، التي تمتد على مساحة 6 هكتارات، تطلبت اعتمادا ماليا يفوق 300 مليون درهم.
[membership_protected_links]وأضاف سامي الصلح أن مدينة المهن والكفاءات بالعيون، التي أحدثها المكتب في إطار تنزيل خارطة الطريق المقدمة إلى الملك محمد السادس سنة 2019، لمواكبة الدينامية التنموية المستدامة التي أملتها التحولات الاقتصادية والطلب المتزايد على الكفاءات، تهدف إلى تأهيل وتكوين الشباب بالأقاليم الجنوبية، بهدف تمكينهم من الولوج إلى سوق الشغل، وكذا الاستجابة لاحتياجات المقاولات على المستويين الجهوي والوطني، وأوضح أن تنمية الكفاءات الذاتية والمواهب تشكل صلب تكوين المتدربين، وذلك من خلال الفضاءات المشتركة والمختلفة المتاحة لهم، من بينها حاضنة الابتكار، ومركز التوجيه المهني لدعم ومواكبة الشباب.
وعرفت الجهة إحداث مدينة المهن والكفاءات بمدينة العيون، التي فتحت أبوابها خلال الموسم التكويني الحالي لاستقبال متدربي الجهة، كفضاء يضمن عرضا تكوينيا من الجيل الجديد، يلبي حاجيات المهنيين المحليين والوطنيين في عدد من القطاعات.
وقد استقبلت هذه المؤسسة، التي تجسد التزام مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بالمساهمة في تنمية الجهة وإحداث القيمة على مستوى الأقاليم الجنوبية، والتي تصل طاقتها الاستيعابية إلى 2000 مقعد بيداغوجي، (استقبلت) 1250 متدربا خلال هذا الموسم، من بينهم 630 في السنة الأولى من التكوين الأساسي، و620 متدربا في التكوين التأهيلي.



