زايو.. معامل الياجور ضد البيئة

الأسبوع. زجال بلقاسم
رغم الجهود المبذولة من لدن الدولة للحفاظ على البيئة، إلا أن هناك من ينسف هذه الجهود، وخاصة المعامل التي أصبحت تشكل خطرا على البيئة والمحيط الذي تتواجد فيه، دون إغفال صحة الساكنة المجاورة للمعامل، وهو ما ينطبق على معامل الياجور بمدينة زايو، التي فاقت أضرارها منافعها على الساكنة.
ونقلا عن مواقع محلية، فإن ساكنة زايو عبرت عن غضبها من هذه المعامل بسبب روائح الدخان الكريهة، مما جعلهم يخافون على الأطفال من الاختناق، دون إغفال أشجار الزيتون التي احترقت ولم يعد سقيها يفيد، بالإضافة إلى كون السكان ليس بمقدورهم الجلوس والاستمتاع بالطبيعة كما كان الأمر سابقا، لأن الأذى يحاصرهم، مما أثر على أوضاعهم الصحية التي أصبحت أكثر تدهورا والأمراض الصدرية في ارتفاع، بسبب التلوث الذي تطلقه معامل الياجور المتواجدة على طول الطريق الرابطة بين زايو وسلوان.
ويطالب السكان بإيجاد حل سريع وفرض احترام قواعد السلامة الصحية والشروط البيئية، خاصة وأن بلادنا من بين أهم المنخرطين في الورش العالمي للحفاظ على البيئة، وهو انخراط جسده تنظيم “الكوب 22″، في ظل استعمال هذه الوحدات الصناعية لمادة الفيول والفحم الحجري، وهو ما يستهدف رئات السكان والعابرين للطريق، رغم أن الدولة وفرت للمقاولات مساعدات مهمة واستشارات لمساعدتها على استعمال وقود يحافظ على صحة المواطنين وحمايتهم من أضرار هذه المواد.



