سطات | إطلاق حملات لتحرير الملك العمومي من الباعة الجائلين

نورالدين هراوي. سطات
بعد أن عاشت مدينة سطات وشوارعها وأحياؤها لسنوات على وقع فوضى الباعة الجائلين وعشوائية احتلال الملك العام على مواقع التواصل الاجتماعي منذ سنوات، بعد أن تحول الاحتلال إلى توطين دائم وشبه استعمار لمعظم شوارعها، لم تسلم منه لا الشوارع الرئيسية ولا مركز المدينة ووسطها، والتي لم تعد تحظى بالوقار والاحترام لسكانها، إلا أنه مع التعيينات الجديدة التي أجرتها وزارة الداخلية في سلك نساء ورجال السلطة الترابية، والحركة الداخلية التي قامت بها مؤخرا عمالة سطات على مستوى المقاطعات والملحقات الإدارية، من أجل معالجة بعض المشاكل العالقة التي يشكو منها السكان، وضخ حركية ودينامية جديدة، أقدمت مؤخرا السلطات المحلية، وبالخصوص الملحقة الإدارية الثانية، وبعض المقاطعات الأخرى، على تحرير الملك العمومي التابع لنفوذها الترابي بدء من زنقة الشهداء مرورا بالملك المحتل بالقرب من ثانوية ابن عباد، وصولا إلى أطراف وأماكن محتلة بالقرب من مؤسسات مالية وبنكية، حيث عمل قائدا المقاطعتين الأولى والثانية مدعومين بطاقم من شيوخ وأعوان السلطة والقوات العمومية، على تحرير شبه كامل لمعظم النقط السوداء التي كانت سابقا موضع شكايات من طرف السكان، وانتقادات عبر الشبكة العنكبوتية.
كما استعملت السلطات المحلية، بتعليمات من الباشا الجديد، المعين حديثا على المدينة، في هذه العملية التي لازالت متواصلة على قدم وساق، كل الآليات والأدوات الضرورية من شاحنات وجرافات، وغيرها، من أجل تنظيم “الفراشة” والباعة العشوائيين والمحتلين للملك العمومي بدون موجب حق، بعدما هجروا الأسواق النموذجية التي صرفت عليها أموال طائلة، واحتلوا كل أحياء المدينة.



