جهات

تجدد السباق لرئاسة مجلس جهة الشرق

الأسبوع. زجال بلقاسم

 

    بعد شغور مقعد كرسي رئاسة مجلس الجهة الشرقية، بدأ الحديث عمن يخلف الرئيس السابق، إذ ظهرت أسماء عديدة تفكر في تولي رئاسة الجهة، إذ شرعت الأحزاب في حشد الدعم للفوز برئاسة المجلس وتولي مهمة تسيير شؤون الجهة خلفا للرئيس عبد النبي البعيوي، الذي سيطر على كرسي الرئاسة دون منافس في السنوات السابقة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ووفق تقارير إعلامية، فإن حزب الأصالة والمعاصرة يسعى للحفاظ على كرسي الرئاسة في شخصية عضوين، ويتعلق الأمر بمحمد مكنيف، لكنه لا يلقى الدعم من لدن منتسبي حزب “الحمامة”، بينما يفضل آخرون ابن مدينة جرسيف، سعيد برنيشي، لكون سيرته أقوى من منافسه في الحزب على خلافة البعيوي، كما أن البرنيشي يمتلك علاقات قوية داخل مجلس الجهة.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جانب آخر، تحدثت مصادر من داخل حزب الاستقلال، عن رغبة عمر احجيرة في تولي هذه المهمة، إلا أن بعض المشاكل التي يعيشها بيت الاستقلال في وجدة قد تحول بينه وبين كرسي الرئاسة، كما أن احجيرة يتحاشى الدخول في التسابق مع المترشحين الآخرين حول هذا المنصب، ويرغب في تنصيبه تلقائيا دون المنافسة على كرسي الرئاسة، لكونه النائب الأول، وكان يمثل الرئيس السابق في الاجتماعات الرسمية، ما يعني أهليته لهذا المنصب وفق اعتقاده، دون انتخابات قد تضعه خارج كرسي الرئاسة والنيابة.

من جهته، يدخل حزب التجمع الوطني للأحرار معركة الانتخابات من خلال صالح العبوضي، الذي يستمد قوته من حزب “الحمامة”، كما يحظى بمنصب النائب الثاني لعبد النبي البعيوي، ويسعى حزب “الحمامة” بجهة الشرق لحشد الدعم لمرشحه المحتمل، المدعوم من بعض القيادات الحزبية المعروفة، وأبرزهم محمد أوجار وعبد القادر سلامة، لنيل هذا المنصب، خاصة وأن الفائز في هذه المعركة ستفرزه الكولسة، وفق تعبير مصادر من داخل مجلس الجهة.

تعليق واحد

  1. يتهافتون على الكراسي والتعويضات والامتيازات وتوزيع الكعكة والفتات على أزلامهم . والضحية هي جهة الشرق التي تعاني ارتفاع معدل الهشاسة والبطالة والركود الاقتصادي….وذلك ما اشار إليه التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات . أما أوجار فهو انتهازي وتسلقي لا تهمه الجهة الشرقية ويلهث وراء مصالحه بدعم البورجوازية المتعفنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى