جهات

الرباط | كيف سيكون الاستعداد للاحتفال بأول عيد للسنة الأمازيغية ؟

في عاصمة كل المغاربة..

الرباط. الأسبوع

    بعد أيام تحل أول عطلة وطنية رسمية بمناسبة حلول السنة الأمازيغية 2974 التي توافق 14 يناير 2024، وسيكون عيد هذه السنة مميزا في العاصمة بتنصيب الأعلام الوطنية وإقامة مراسيم استقبالات التهاني في الإدارة الترابية، بينما الأسر لها تقاليدها المعتادة وستعزز هذا العام بالانخراط الفعلي لكل المغاربة حتى يعلم العالم أجمع بتمغربيت الوطن، بل واعتباره مرة أخرى أداة للتجمع المغربي وقد صار مضرب الأمثال بتضامنه وقوة تلاحمه وشدة تعلقه بوحدة بلاده، ولذلك يسعى إلى التميز عن باقي الشعوب التي تنخر بعضها “جرثومة” القبلية، وهي كما نعلم اصطناعية لتوظيفها من صناعها عند الحاجة لإشعال الفتن والحروب الأهلية، بجعل عيد السنة الأمازيغية عيدا لكل المغاربة، كما أن عيد العام الهجري عيد لكل المسلمين.

ففي شهر ماي الماضي، أعلن أمير المؤمنين إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية، لا جهوية ولا إقليمية، والحالة هذه، ستكون العاصمة محط أنظار المتتبعين لشؤوننا، لتقييم أصداء هذا العيد عند سكانها وفيها أسماء أمازيغية لبعض أحيائها مثل حي أكدال وباب تامسنا، وغيرها، وأملنا أن لا تقتصر الاحتفالات على منطقة دون أخرى حتى لا نسقط في فخ التفرقة والتجزيء، فالعيد وطني والواجب يفرض بروزه أكثر من باقي المدن وبكل طقوسه، وهذه من مهام مجالس الجماعة والمقاطعات ومجلس العمالة، وهي إن كانت تشرف على الإدارات المحلية، فهي مسؤولة دستوريا عن تأطير وتنظيم أفراح سكان العاصمة، خصوصا في مناسبة تقام لأول مرة وتصادف هذه السنة يوم الأحد، ونطمح منها نبذ الفوارق العرفية وإقبار نعرة القبلية في عاصمة وطن مِلك لإنسانه المغربي يقوده أمير المؤمنين لا فتنة فيه وهو الذي حارب أجداده منذ قرون المستعمرين والمرتزقة المتخصصين في تقسيم الأوطان وتقزيم الشعوب مما شغلهم عن ازدهار بلدانهم بالعودة إلى الوراء وربما إلى ما قبل آلاف السنين للبحث في أصولهم..

تتمة المقال تحت الإعلان

واحتفالاتنا هنا في العاصمة مركز إمارة المؤمنين ومقر أكاديمية المملكة في عيد نعدّه غير تابع لدين أو عرق حتى لا يفرق بين مكونات الشعب، بل هو عيد لكل المغاربة، وهذه هي رسالة خاصة منهم إلى من ينتظرون العكس.

تتمة المقال تحت الإعلان

هي ثقافة جديدة مشبعة بالوطنية والغيرة على وحدتنا للتصدي إلى جراثيم فتكت بدول، لم ولن تتسرب إلينا بفضل لقاح مضاد لها اسمه “الإجماع الوطني على ثوابت الأمة”، وننتظر برامج منتخبينا في العيد المغربي 14 يناير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى