فضيحة الفواكه الجافة تفزع المراكشيين

عزيز الفاطمي. مراكش
اهتز سوق “فحل الزفريتي” بمحيط ساحة جامع الفنا بمراكش، لوقع فضيحة لا تخلو من مخاطر على صحة المستهلكين، بعد مداهمة لمحل تجاري مشهور بمدينة مراكش مؤخرا، من طرف لجنة مكونة من السلطة المحلية للملحقة الإدارية لجامع الفنا، والقسم الاقتصادي بعمالة مراكش، والمكتب الصحي الجماعي، حيث أسفرت العملية على ضبط كمية هائلة من الفواكه الجافة فاسدة مخزنة في ظروف تنعدم فيها شروط النظافة والوقاية.
وحسب مصادر محلية، فقد كان صاحب المحل يستعد لتسويقها بمختلف المحلات التجارية مع العلم أن هذا التاجر يعتبر من أكبر المزودين لممولي الأعراس والحفلات، وبعد إشعار النيابة العامة المختصة بالقضية، تم حجز الكمية الفاسدة من الفواكه الجافة، كما أمرت بفتح بحث قضائي فضلا عن توقيف التاجر المشتبه به على ذمة هذه القضية، التي خلفت ردود أفعال غاضبة وسط الشارع المراكشي.
وحسب تصريح أحد المسؤولين، فإنه أكد صعوبة مهمة لجن المراقبة المعنية، نظرا لضعف الموارد البشرية مع اتساع الرقعة الجغرافية لمراكش.. هذه القضية الفضيحة خلقت جدلا واسعا، ويبقى السؤال الأبرز: ماذا لو تسربت عينة من المواد الفاسدة التي يتم ترويجها داخل بعض المحلات التجارية والأسواق، إلى المطاعم التي تستقبل الوفود الرسمية المشاركة في المؤتمرات واللقاءات الدولية، دون إغفال التظاهرات الرياضية الكبرى والمغرب مقبل على استضافة كأس إفريقيا لكرة القدم في انتظار تنظيم العرس الكروي العالمي سنة 2030 ؟
إن فضيحة الفواكه الجافة هاته، تذكرنا بما سبقها من فضائح أوقعت بمجموعة من الأشخاص الذين يتاجرون في منتوجات غذائية منتهية الصلاحية وأصبحت غير قابلة للاستهلاك، بالإضافة للحوم وأماكن الذبح السرية التي تزود بعض المطاعم الخارجة عن رادار المراقبة.
بناء على ما سبق سرده، يتساءل فاعلون جمعويون بمراكش: كم هي الكميات الفاسدة التي تم تسويقها لهذا التاجر وزبنائه من التجار الفاسدين؟ ما هي المدة الزمنية لهذه الممارسات اللاقانونية وغير الإنسانية؟ وما هي الأضرار والأمراض التي قد يخلفها استهلاك هذه المنتوجات الفاسدة ومدى خطورتها على صحة المستهلكين؟ ثم ما موقف الهيئات الحقوقية وجمعيات حماية المستهلك من هذه الفضيحة المدوية ؟




السؤال الذي ينبغي طرحه ، ما هو الإجراء القانوني الذي اتخد في حقه ؟ وهل أصدرت في حقه عقوبة ؟ و هل تم مراقبة جميع المحلات المجاورة لنفس المحل ؟
فلتتحمل الدولة مسؤوليتها… اصبح الفساد تغديه الدولة بنفسها…
هاد الشعب يقدر ياكل الخرا ويجيه بنين