شخصيات

بورتريه | القادري.. الوزير الذي كان محبوبا من طرف الجميع

الرباط. الأسبوع

    رحل إلى دار البقاء القيادي الاستقلالي والوزير السابق عبد الحفيظ القادري، الذي سجل موقفا تاريخيا يحسب له، بعدما احتج على اعتقال شيخ الاتحاديين المرحوم عبد الرحيم بوعبيد.

وقد كان الراحل القادري من أبرز قيادات حزب الاستقلال خلال السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، حيث تولى عدة مناصب ومسؤوليات سياسية بعد الاستقلال، منها حقيبة وزارة الشباب والرياضة في حكومة محمد المعطي بوعبيد 1979-1981، كما اشتغل أيضا سفيرا للمغرب في إسبانيا سنة 1985، ومديرا لمكتب الأبحاث والمساهمات المعدنية، ويعد من أوائل المهندسين الفلاحيين في المغرب، ومديرا لجريدة “العلم” لسان حزب الاستقلال، وشغل أيضا مدير جريدة “لوبنيون” الناطقة باسم حزب الاستقلال باللغة الفرنسية ما بين 1974 و1977.

تتمة المقال تحت الإعلان

وبعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم عبد الحفيظ القادري، منوها بما كان يتحلى به الراحل المبرور من حميد الخصال، ومن غيرة وطنية صادقة مشهود له بها، جسدها في مختلف المسؤوليات والمهام السامية التي تقلدها بكل نزاهة وشجاعة واقتدار، سواء على المستوى الحكومي أو الدبلوماسي أو الصحفي.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن جهته، أشاد عبد المجيد كوهن، عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال، بمسار الراحل عبد الحفيظ القادري، وكتب: “قيادي استقلالي صلب، ووزير سابق خدوم، صاحب مواقف جريئة وأعمال وطنية جليلة”.

وأشار كوهن – في تدوينة له – إلى أن من بين اهتمامات الراحل “الحركة الكشفية المغربية، التي لم تعرف أي التفاتة من قبله رغم ضلوعها الفاعل في مختلف المراحل التاريخية قبل وبعد الاستقلال”، وأضاف أن “الراحل القادري كان له الفضل في وضع فضاء المعمورة رهن إشارة الجامعة الوطنية للكشفية المغربية، لاحتواء أنشطتها الوطنية والدولية، والذي لازالت تستفيد منه إلى اليوم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى