أزمة تواصل بين إدارة جامعة سطات والنقابة تجبر وزارة الميراوي على التدخل
نورالدين هراوي. سطات
عقد مدير الموارد البشرية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مؤخرا، اجتماعا مطولا بمقر الوزارة مع ممثلي بعض النقابات ضمنها بالخصوص نقابة الاتحاد المغربي للشغل التابعة للتعليم العالي، لمناقشة أهم التطورات ومقترحات ووجهات نظر النقابات لتطوير القطاع، والحد من مظاهر الفساد والفوضى المستشرية بالجامعة.
وقالت مصادر مطلعة، أن الوزير الوصي على القطاع عبد اللطيف الميراوي، متذمر من طريقة تعامل بعض مسؤولي جامعة الحسن الأول بسطات، وبالخصوص مسؤولة في كلية العلوم القانونية والسياسية، مع النقابات الممثلة داخل الجامعة، مما جعل الأمور تتطور إلى أزمة تواصل بين إدارة الجامعة والهيئة النقابية بعد إصدار النقابة للبيان رقم 3 بمثابة بلاغ شديد اللهجة (تتوفر الجريدة على نسخة منه)، معددة هفوات وفضائح بعض المسؤولين، والبيروقراطية الإدارية السائدة وهلم جرا من الاختلالات…
ووفق نفس المصادر، فإن غضبة الوزير الميراوي طالت أيضا أحد الأسماء المثيرة للجدل(..)، المذكورة كثيرا في الفضائح التي شهدتها الكلية.
وقد انتهى الاجتماع بضمانات من المسؤولين بالوزارة لإصلاح الأمور وكل الاختلالات المرصودة، وما تطرق إليه البلاغ من تهم وفضائح، مع التأكيد على ضرورة احترام المسؤولين الإداريين والموظفين للشركاء الاجتماعيين والفاعلين النقابيين داخل الجامعة عموما وكلية الحقوق بالخصوص، التي شهدت جملة من الفضائح في السنوات الأخيرة ضربت مصداقية التعليم العالي وجعلت سمعته في الحضيض، بعدما كانت الجامعة صرحا علميا وطنيا متميزا، وبوابة عظيمة لعالم المعرفة ولطلبة العلم، حيث حثت الوزارة الوصية موظيفها على الإنصات لكل المقترحات والمطالب المشروعة في حدود الإمكانات، توضح ذات المصادر.
هذا، وتنتظر الهيئة النقابية بكل أصنافها، أن يدشن الرئيس الجديد لجامعة الحسن الأول بسطات، عبد اللطيف مكرم، المعين مؤخرا والقادم من جامعة تطوان، (أن يدشن) مشواره بالقضاء على العديد من مظاهر الفساد والفوضى والسيبة التي أصبحت أهم السمات السلبية والسيئة للجامعة، والتي رسمت صورة قاتمة وسوداوية عن المشهد الجامعي بسطات، وكيف أصبحت الشواهد المزورة يحصل عليها طلبة وموظفون وعاملون بالشركات وكل من كان حظه متعثرا، دون أدنى مجهود.. فقط عبر الوساطة والعلاقات العامة وبيع النقط، وهلم جرا من الاختلالات التي طفت على سطح فضائح جامعة الحسن الأول في السنوات الأخيرة، والتي ينتظر حلها من قبل المسؤول الجديد، تقول ذات المصادر.



