غير مصنف

“ما خفي” لعدد 06 إلى 12 ماي 2022

ما خفي

» سبق لمدير شركة القمار، المغربية للألعاب والرياضة، أن تحدى قضاة المجلس الأعلى للحسابات وهو يبرئ نفسه من الخروقات الخطيرة التي شهدتها المؤسسة، باعتبارها منسوبة للفترة السابقة، والآن وبعد أن تحول يونس المشرفي إلى واحد من المديرين المحظيين، أصبحت الأنظار تتجه إليه بعد وقوفه وراء مشاريع إعلامية تافهة، بدعوى تحريك العجلة(..).

________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» عاد أحمد رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ليدخل على خط الصراع الدائر داخل حزب الاتحاد الاشتراكي، وانتقد الشرعية الممنوحة لإدريس لشكر عبر ولاية ثالثة، “الله يعاونو”، مؤكدا أن وجوده على رأس مؤسسة دستورية لا يمنعه من الحديث كسياسي اتحادي، حسب وجهة نظره، التي عبر عنها في برنامج تلفزيوني.

تتمة المقال تحت الإعلان

________________________

» ضربة كبيرة تلقاها أنصار البوليساريو في المكسيك، بعد أن حضر لما سموه “مؤتمر دولي” لدعم القضية الوهمية، أقل من عشرة أشخاص تائهين، لا يمثلون إلا أنفسهم، وذكر مصدر مطلع، أن أغلب دول أمريكا اللاتينية باتت تقترب من الفهم الصحيح لقضية الصحراء بعد أن قطع المغرب مع سياسة الكرسي الفارغ(..).

________________________

» باشر السفير الألماني الجديد في المغرب، روبرت دولغر، مهامه الدبلوماسية من جديد، وإذا كان منوطا به مراعاة تطور العلاقات المغربية الألمانية في جانبها الدبلوماسي، بعد الأزمة، فإنه مطالب أيضا بالانتباه إلى عمل المنظمات غير الحكومية الناشطة فوق التراب المغربي، وهي المنظمات التي قد لا تشاطره نفس القناعات في كثير من الملفات.

________________________

» بينما يواصل النشطاء في المغرب الدعاية للحق في الإجهاض، تعود أمريكا، بلد الحريات، إلى ما قبل سنة 1973، عبر إلغاء حق الإجهاض من طرف المحكمة العليا، وهو الأمر الذي يضع الرئيس الأمريكي جو بايدن في موقف محرج، حيث بات يقول: “إن مجموعة كاملة من الحقوق على المحك”، محذرا من “تحول أساسي” قد يطال أحكاما تتعلق بزواج المثليين ومنع الحمل والإجهاض وتربية الأطفال.

________________________

» يتواصل الصراع المستتر داخل الدار البيضاء بين المنتخبين، وتجد التشنجات تفسيرها في الصراع الخفي القائم بين مقاولين محسوبين على فترة التدبير السابق لحزب العدالة والتنمية، ومقاولين آخرين يسعون لتحقيق “فتوحات” في عهد حزب الأحرار مع العمدة الرميلي.

________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى