مفاوضات الحكومة والأساتذة المتعاقدين تصل إلى الباب المسدود

الرباط. الأسبوع
تبحث الحكومة عن حلول للخروج من الأزمة التي خلقها الأساتذة المتعاقدين، في المؤسسات التعليمية بعدما تمسكوا بمواصلة الإضراب احتجاجا على المحاكمات القضائية في حق زملائهم.
واعتبر العديد من الملاحظين ان قضية الأساتذة المتعاقدين في حاجة الى مقاربة جديدة وجدية، من الحكومة للوصول الى حلول ناجعة ومرضية تسمح بتسوية وضعية الأساتذة المتعاقدين في اطار الوظيفة العمومية أو النظام الجديد الخاص بهيئة التعليم.
هذا وقد أجج قرار شكيب بنموسى الاوضاع بعدما أعلن استمرار وزارته في الاقتطاع من أجور الأساتذة المضربين، مما زاد من حدة المواجهة والخلاف بين الوزارة الوصية وتنسيقية الأساتذة المتعاقدين.
وكان الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان مصطفى بيتاس قد ساند موقف شكيب بنموسى، من خلال سياسة الاقتطاع من الاجور، والتي سوف يترتب عنها مشاكل اجتماعية وأسرية للأساتذة المضربين.



