
شفشاون. الأسبوع
لازالت قضية الطفل ريان ذو الخمس سنوات تهز الرأي العام الوطني، بعد سقوطه في عمق بئر “صولدا” التي يصل عمقها لأكثر من أربعين مترا.
وتحاول الوقاية المدنية والسلطات بمدينة شفشاون، الوصول للطفل من خلال عمليات الحفر التي تقوم بها الآليات والجرافات منذ الليلة الماضية.
وقد قامت الجهات المختصة بضخ الأوكسجين في عمق البئر، وإيصال الماء للطفل ريان، بعد التأكد من حالته عبر كاميرا فيديو تم إنزالها لعمق البئر.
وقد حاول بعض الشباب المتطوعين الدخول إلى عمق البئر، لإنقاذ الطفل لكن جميع المحاولات فشلت بسبب عرض البئر الضيق وقلة الأوكسجين.
ويأمل المغاربة أن تنجح محاولات مصالح الوقاية المدنية وعمليات الحفر في الوصول للطفل الذي يقضي يومه الثالث في قعر البئر.



