“ما خفي” لعدد 24 إلى 30 يونيو 2021

ما خفي
» كشفت مصادر مطلعة وجود تحركات على مستوى الحقل الإعلامي لشراء حوالي خمسة منابر إعلامية، ناطقة بالعربية والفرنسية، لتكوين مجموعة إعلامية جديدة، ويأتي ذلك بالتزامن مع إطلاق مشاريع إعلامية أخرى قريبا.
________________________
» بالتزامن مع الأزمة المغربية الإسبانية، أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، عن قبول مقترح وزارة العدل بإصدار عفو جزئي عن الزعماء الكتالانيين المتهمين بتزعم الانفصال، ووافق عليه أعضاء الحكومة بالإجماع، وألغى قرار العفو الجزئي عقوبات السجن عن الزعماء المدانين بتهم العصيان وسوء إدارة المال العام، ولكنه لم يلغِ عقوبة عدم أهليتهم لتولي المناصب العامة لعدد من السنوات يختلف من متهم إلى آخر، كل حسب الحكم الصادر ضده، كما أن قرار العفو “قابل للتراجع عنه” إذا عاد المستفيدون منه إلى “ارتكاب الجرم” مرة أخرى خلال مدد تتراوح من ثلاث إلى ست سنوات.
________________________
» لا تاريخ للجزائر إلا “الأمير عبد القادر”، وقد اختار بعض السياسيين الطعن في هذا التاريخ، من خلال الدعاية لكونه “باع الجزائر للفرنسيين”، حسب ما أكده السياسي نور الدين آيت حمودة، الذي يستمد شرعيته من كونه نجل المقاوم اعميروش، هذا الأخير قال إن التاريخ الرسمي يصنف الأمير عبد القادر “بطلا قوميا”، فيعتبره “مؤسس الدولة الجزائرية”، ويرفعه إلى مقام أقرب إلى التقديس.. بينما يتردد في المجالس الخاصة والتاريخ غير الرسمي، أن الأمير كان ماسونيا، وأنه اختار فرنسا على الجزائر عندما كان عليه أن يختار(..)، والموضوع مازال يثير الكثير من الجدل.
________________________
» حسم الجدل تقريبا في أسماء بعض الشباب الذين سيخوضون غمار الانتخابات التشريعية في دائرة الرباط، التي تعتبر من “دوائر الموت”، وإذا كانت دوائر العاصمة قد شهدت بالأمس صراعا بين الزعماء الحزبيين، فإنها اليوم ستشهد مواجهة بين أبناء الزعماء، والبداية من الشابين المهدي بنسعيد عن حزب الأصالة والمعاصرة، وحسن لشكر نجل زعيم الاتحاديين إدريس لشكر.
________________________
» مؤتمر “برلين 2” الذي تخصصه ألمانيا لمحاولة معالجة الأزمة الليبية، سبقته بعض التسريبات التي أكدت حضور المغرب وغياب إسبانيا، وكان “تغييب المغرب” عن النسخة الأولى قد قلل من فرص نجاح الوساطة الألمانية، لأن “اتفاق الصخيرات” يعتبر عملا مرجعيا بالنسبة لكافة أطراف الأزمة الليبية(…).
________________________
» بشكل خافت، وفي غياب معارضة أي حزب، جددت بعض الأصوات الحقوقية، مطالبها بإبعاد وزارة الداخلية عن الإشراف على الانتخابات، من خلال “لجنة مركزية” يترأسها وزير الداخلية، غير أن مطلب “اللجنة المستقلة” لم يلق أي ترحيب يذكر(…).
________________________



