» قالت مصادر خاصة، أن مجهودات كبيرة بذلت ليعود الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، للتغريد من باب تطبيق “التيك توك الصيني”، لكن المساعي اصطدمت بقرار سابق لحظر “التيك توك” في أمريكا، وكانت الأيام الأخيرة قد تميزت بعودة ترامب للواجهة، بعد أن علقت شبكات التواصل الاجتماعية البارزة مثل “فيسبوك” و”تويتر” و”يوتيوب” حساباته، ليظهر على منصة “غاب”(Gab) التي قال فيها إن “المزاعم التي تلاحقه بشأن التورط في أحداث الكونغريس، لا يمكن إثباتها”.
__________________________
» على غرار الرؤية المغربية، جددت الدول العربية التأكيد على تمسكها بحل الدولتين، لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك في اختتام اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية بمبادرة مصرية وأردنية مشتركة، وذلك بالتزامن مع استضافة القاهرة لجولة جديدة للحوار بين الفصائل الفلسطينية، بهدف “ترتيب البيت الداخلي” استعدادا للانتخابات العامة، بينما تتحدث وسائل الإعلام الدولية عن اشتراط المغرب عدم تغييب القضية الفلسطينية في أي تقارب ممكن مع إسرائيل، وفاء لمبادئ “لجنة القدس”.
________________________
» وجدت دعوة الأمين العام لمجلس الجالية المغربية في الخارج، عبد الله بوصوف، لضمان حقوق المشاركة السياسية لمغاربة العالم كمبدأ دستوري، صدى لها في تحركات الحكومة والأحزاب السياسية، حيث تسرب إلى الصحافة اعتزام عدة أطراف رفع مذكرة إلى وزارة الداخلية، لضمان مشاركة مغاربة العالم في الانتخابات المقبلة، وكان بوصوف قد نجح في تحويل مجلس الجالية إلى مؤسسة استشارية بعيدة عن الصراعات السياسية(..).
________________________
» سقطت بعض المواقع المغربية سقطة كبرى، عندما كتبت مؤخرا أن “البوليساريو احتلت تندوف الجزائرية”، بينما تندوف نفسها مدينة مغربية، ولازال بعض سكان تلك المناطق يدينون بالولاء لملوك المغرب، والقضية كلها تدخل في إطار ملف “الصحراء الشرقية” التي لم تتحرك القنوات الدبلوماسية المغربية للمطالبة بها(..).
________________________
» تحاول عدة مواقع إسبانية التخفيف من قوة الصرامة المغربية في موضوع منع التهريب بين الثغور المحتلة وسائر أرجاء التراب الوطني، ما خلق اختناقا اقتصاديا لمدينتي سبتة ومليلية، عبر الترويج لتنامي ظاهرة الهجرة نحو إسبانيا، حيث تقدم “الحراكة” على أنهم هاربون من جحيم العيش بعد إغلاق معبر “باب سبتة”، بينما الأزمة تتفاقم أكثر فأكثر في مدينة سبتة المحتلة.
________________________
» في الوقت الذي كان فيه الرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسيكيدي، يتولى منصبه داخل الاتحاد الإفريقي، كان المجتمع المدني الإفريقي عبر منظمة “مغرب إفريقيا للثقافات والتنمية” (OMA)، يعقد الجمع العام التأسيسي لفرعه الكونغولي (OMA-RDC) يوم السبت 6 فبراير الجاري في العاصمة كينشاسا.