غير مصنف

“ما خفي كان أعظم” لعدد 21 إلى 27 يناير 2021

ما خفي كان أعظم

» تأكد أخيرا صواب القرار المغربي بإبعاد السفير السابق لدى الأمم المتحدة، لوليشكي، وتعويضه بالسفير عمر هلال، الذي يتماشى مع الرؤية الأمريكية الجديدة، ومع البعد الروحي لإمارة المؤمنين، بينما السفير السابق سبق أن عبر عن عدم اتفاقه مع الأسلوب الأمريكي، وصرح في لقاء صحفي عقب إبعاده، أن “الأمريكان هم الذين ورطوا المغرب في مقترح الحكم الذاتي”، وها هي أمريكا تدعم الحكم الذاتي علانية(..).
__________________________
» تعددت الانتقادات الموجهة لمشروع “المظلة الحديدية” بقلب الرباط، الذي رأى فيه الجميع بشاعة معمارية أكثر من جماليتها، مكلفا ميزانية تفوق الأربعة ملايير سنتيم للشطر الأول منه فقط، والذي سرعان ما كشفت الأمطار الأخيرة عن عيوبه.
________________________
» وصل عدد الشخصيات المتنافسة على خلافة المدير العام لإمبراطورية “بلاص بيتري” (صندوق الإيداع والتدبير) عبد اللطيف زغنون، إلى ثلاث شخصيات، إحداها وزير سابق مشهود له بنظافة اليد، حسب التقارير(..)، ومدير بنك كبير(..)، وشاب لا يتم تداول اسمه كثيرا في وسائل الإعلام(..)، والحسم سيكون على هامش مجلس وزاري مرتقب.
________________________
» استعان المحامي عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، بالإعلامي علي بوزردة، الذي كان مديرا لوكالة المغرب العربي للأنباء، لإصدار جريدة الحزب تحت عنوان “التراكتور”، تجمع بين اللغتين العربية والفرنسية، وتحول وهبي إلى كاتب افتتاحية، ما يفهم منه محاولة التخلص النهائي من التركة الإعلامية للأمين العام السابق بنشماس (..).
________________________
» تلقى حزب الحركة الشعبية ضربة أخرى في جهة بني ملال خنيفرة، فبعد ورطة الوزير السابق، الملياردير محمد مبديع، الذي بدأ يلتف حبل المحاسبة حول عنقه(..)، جاء الدور على رئيس لجنة الداخلية بمجلس المستشارين، أحمد شدا، هذا الأخير قرر وكيل الملك متابعته بناء على تقرير أسود من مفتشية وزارة الداخلية.
________________________
» تمادت الجزائر في تصرفاتها المعادية للمغرب، وبغض النظر عن استعراضاتها العسكرية بالذخيرة الحية، فقد عملت مؤخرا على الترويج لإمكانية تدشين خط بحري يجمع بين مليلية المحتلة وميناء مدينة غزوات، وذلك لمحاولة كسر الصرامة المغربية إزاء الثغور المحتلة.
________________________
» تمكنت نائبتان اتحاديتان، هما حنان رحاب وابتسام المراس، من ترأس لجنتين ضخمتين لتقصي الحقائق، واحدة متعلقة بالدواء والثانية متعلقة بقطاع الأبناك، غير أن المدة المتبقية من عمر البرلمان، قد لا تسعف هذه اللجان في إنجاز وعرض تقاريرها على البرلمان بسبب ضغط الأجندة الانتخابية.
________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى