الحقيقة الضائعة
الحقيقة الضائعة | عندما أراد الحسن الثاني أن يستقيل تفاديا للاختناق


للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم
من جريدة الأسبوع
هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.
تحية طيبة،
أعتقد أن عبارة “كا تكونوا يولى عليكم” حديث نبوي.
مع فائق المحبة.
شكرا أستاذ مصطفى على هذا المقال القيم، مثل سائر مقالات صحيفتكم.
فقط، أريد التنبيه إلى أن قولة “كما تكونوا يولى عليكم” ليست بآية قرآنية، ولا حتى بحديث صحيح؛ الأرجح أنها حديث ضعيف؛ رغم أن المعنى قد يكون صحيحا. المهم، أتمنى منكم أن تصححوا هاته الفقرة لتفادي أي لبس، وشكرا لكم.