كواليس الأخبار

هل تنتهي حقبة الأحرار في وزارة الفلاحة ؟

الرباط – الأسبوع

تعتبر وزارة الفلاحة والصيد البحري من الوزارات الأساسية والسيادية بالنسبة لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي ترأسها لأكثر من 30 سنة رغم تعاقب العديد من الحكومات منذ عهد الوزير الأول إدريس جطو.

تتمة المقال تحت الإعلان

وسيكون أخنوش أمام مهمة صعبة للحفاظ على وزارة الفلاحة خلال الحكومة المقبلة في حالة تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات، خاصة وأن قياداته تعتزم سحب الوزارة من حزب “الحمامة” ومنافسته عليها، بعد تصريح قيادة الأحرار بحرمان لقجع من وزارة الاقتصاد والمالية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وستكون وزارة الفلاحة من أهداف “البام”، الذي يسعى إلى قطع الاحتكار، ومنع الأحرار من الاستمرار في تدبير القطاع الفلاحي، الذي عرف اختلالات كثيرة في تنزيل “المخطط الأخضر” والانتقادات التي رافقته.

تتمة المقال تحت الإعلان

وشكلت تصريحات أحمد التويزي، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، إشارة واضحة لسحب وزارة الفلاحة من حزب الأحرار في حالة قيادة حزبه للحكومة، خاصة بعد تصريح القيادية فاطمة الزهراء المنصوري التي أبدت عدم رغبتها في التحالف مع “الحمامة”.

وتعتبر وزارة الفلاحة من الوزارات الواسعة الانتشار في العديد من المجالات والقطاعات الإنتاجية، ومرتبطة مع العديد من الهيئات المهنية والجمعيات الوطنية، ما يجعل حزب الأحرار يستفيد من خلالها في ضم العديد من الأسماء والمهنيين إلى صفوفه، وتقوية حضوره في العالم القروي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى