جهات

شبهة “علاقات عائلية” تلاحق ملف التكليفات بالتعليم في الدريوش

الدريوش – الأسبوع

أثار ملف التكليفات وتدبير الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالدريوش، جدلا جديدا بعد تداول معطيات نقابية تتحدث عن استفادة بعض الأساتذة من تكليفات داخل مؤسسات تعليمية في وقت لم تكن فيه الآجال المحددة لإيداع الطلبات والوثائق المرتبطة بهذه العملية قد انتهت بعد، وتطرح هذه المعطيات أسئلة حول مدى احترام المساطر الإدارية المعتمدة، ومدى استفادة جميع الأساتذة المعنيين من الفرص نفسها للتقدم بطلباتهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب مصادر نقابية، فإن بعض التعيينات جرى الحسم فيها قبل انتهاء الأجل المحدد في السابع من شتنبر الجاري، وهو ما اعتبرته المصادر موضع تساؤل يستدعي توضيحا رسميا بشأن المعايير التي تم اعتمادها في اختيار المستفيدين وترتيب الطلبات، وتكتسي هذه النقطة أهمية خاصة بالنظر إلى أن تدبير الفائض من الموارد البشرية يفترض، من الناحية الإدارية، اعتماد قواعد واضحة وموحدة تضمن تكافؤ الفرص والشفافية بين مختلف المعنيين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتحدثت المصادر ذاتها عن وجود شبهات مرتبطة بما وصفته بـ”علاقات عائلية” و”علاقات قرب” قد تكون لها صلة باستفادة بعض الحالات من التكليفات، غير أن هذه المعطيات تظل، إلى حدود الساعة، مجرد ادعاءات لم يتم إثباتها بشكل رسمي، ومن ثم، فإن حسم هذا الجدل يتطلب التحقق من الوثائق والمساطر المعتمدة بدل الاكتفاء بالاتهامات المتبادلة، مع ضرورة تمكين المديرية الإقليمية والجهات الوصية من فرصة تقديم توضيحاتها بشأن هذه المعطيات.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأمام تصاعد التساؤلات، تتجه الأنظار إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، والمدعوة إلى التحقق من ظروف تدبير العملية والتأكد من خضوع جميع الطلبات لنفس المعايير والمساطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى