هل تلتزم الأحزاب بإشراك الشباب في اللوائح الانتخابية ؟

الرباط – الأسبوع
حملت المنظومة الانتخابية المنظمة للانتخابات الحالية مقتضيات جديدة تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب والأشخاص في وضعية إعاقة والمغاربة المقيمين في الخارج ضمن الحياة السياسية والانتخابية.
وتتضمن الإجراءات توسيع مجال تطبيق هذه الآلية التحفيزية المالية لتشمل تمثيلية الأشخاص في وضعية إعاقة من الجنسين، ومن جهة أخرى، وفي إطار التحفيزات المالية الهادفة إلى تعزيز تمثيلية الشباب والنساء، جاءت المنظومة بمقتضى جديد ينص على خفض سن المترشحين الشباب الواجب وضعهم من لدن الأحزاب السياسية على رأس لوائح الترشيح المقدمة بتزكية منها برسم الدوائر الانتخابية الجهوية والمحلية للاستفادة من الدعم العمومي من 40 سنة إلى 35 سنة.
لكن تبقى تمثيلية الشباب والأشخاص في وضعية إعاقة لن تتحقق إلا بالانخراط الفعلي والمسؤول لكافة الفاعلين المعنيين، خاصة الأحزاب السياسية التي يبقى دورها أساسيا ومحوريا، من خلال وضع مترشحين ومترشحات ينتسبون لهذه الفئات على رأس اللوائح المقدمة بتزكية منها.



