الدار البيضاء – الأسبوع
يعرف مجلس جماعة الدار البيضاء خلافات حادة بين المنتخبين ورؤساء المقاطعات مع العمدة نبيلة الرميلي، بسبب طريقة تدبير عدد من الملفات والمشاريع التنموية، وتفضيل قضايا على أخرى والتي تصب في مصلحة البعض، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات.
واعتبر عدد من المنتخبين الغاضبين أن رئاسة الجماعة لا تتعامل بشكل مستقل ومحايد بخصوص تدبير الملفات، وأن هناك انتقائية في اختيار المواضيع والقضايا، من خلال عقد اجتماعات مع برلمانيين وتجار ومهنيين، وتقديم وعود لأجل معالجتها في الفترة المقبلة، بينما هناك مشاريع أخرى متعثرة منذ عدة أشهر.
وحسب نفس المنتخبين، فإن العمدة تنهج سياسة انتخابية تحضيرا للانتخابات المقبلة من خلال هذه التحركات والاختيارات للملفات المتعلقة بهدم أسواق عشوائية، وطرح هذه القضايا على برلمانيين ورؤساء مقاطعات، مما يوحي بوجود أفضلية لهذه الملفات على مواضيع أخرى تحظى باهتمام الساكنة، وفي حاجة ماسة إلى معالجتها هي الأخرى.
وانتقد بعض المنتخبين إهمال العديد من الملفات والقضايا المرتبطة بالساكنة البيضاوية، سواء المتعلقة بالبنى التحتية، أو الإنارة العمومية، أو ملفات أخرى عالقة منذ سنوات ولم تجد طريقها للحل، في مقاطعات سيدي مومن ومولاي رشيد وعين الشق، ما يجعل تحركات العمدة خلال الفترة الحالية ومناقشة ملفات مرتبطة بالتجار والأسواق، تهدف إلى تحقيق مصالح انتخابية لفائدة بعض البرلمانيين، الذين يبحثون عن الأصوات مع حلول الانتخابات.



