كواليس الأخبار

منتخب المغرب بين منطق الهزيمة وعقلية الانتصار

الرباط – ألأسبوع

غابت الروح القتالية التي لطالما تميز بها المنتخب الوطني خلال خوضه معارك كأس العالم، ليظهر بمثابة الفريق الفاقد للبوصلة في آخر مباراة أجراها أمام فرنسا قبل إقصائه بشكل مخيب للآمال، وليس المهم هو الهزيمة في حد ذاتها، ولكن جل اللاعبين لم يقدموا ما هو مطلوب منهم وكأنهم كانوا على موعد مع خسارة حتمية..

تتمة المقال تحت الإعلان

باستثناءات قليلة، جسدها الحارس العملاق ياسين بونو، وبعض اللاعبين.. فضل آخرون التجول في الملعب بكل أريحية بعيدا عن الكرة ومناطق اللعب، كما لم تظهر حنكة المدرب محمد وهبي في مجاراة الخصوم، بعد اختيار أسلوب الرجوع إلى الوراء دون فعالية..

تتمة المقال تحت الإعلان

ربحت فرنسا، ولكن المفاجأة خلقها المنتخب الإسباني الذي تقمص دور المغرب ولعب بروح قتالية أهلته لإقصاء المنتخب الفرنسي بجدارة واستحقاق، وقد رأى جل المغاربة أنفسهم في هذا المنتخب الذي أكد أن هزيمة فرنسا غير مستحيلة، بل إن لامين جمال، اللاعب المغربي الذي اختار اللعب لإسبانيا، وضع حدا للحلم الفرنسي رغم أن عمره لا يتعدى 19 عاما.

تتمة المقال تحت الإعلان

هكذا غلب “منطق الهزيمة” على المنتخب المغربي، وغلبت عقلية الانتصار عند الفريق الإسباني، ولم يجد وهبي ما يقوله للصحفيين سوى بناء الأمل من جديد على المونديال القادم، حيث قال: “كان لدينا أصغر منتخب ابتداء من ثمن النهائي، وهذا يعني أننا نغادر هذه البطولة ونحن نملك قناعات راسخة وخبرة مهمة، هؤلاء اللاعبون سيكونون أكثر جاهزية بعد أربع سنوات.. وكما قلت سابقا وأكرر اليوم، مستقبل كرة القدم المغربية مشرق، وسنواصل العمل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى