جهات

الراشيدية | قبائل أيت خباش ترفض تحفيظ رمال مرزوكة والذاكرة لا تسقط بالتقادم

الراشيدية – الأسبوع

نظمت ساكنة قبيلة أيت خباش ومرزوكة بجماعة الطاوس إقليم الراشيدية، وقفة احتجاجية ومسيرة بالسيارات، رفضا لقرار تحفيظ رمال مرزوكة التي تعتبر الإرث التاريخي للساكنة، كما تعتبرها أرضا سلالية رعوية مرتبطة تاريخيا بساكنة القبائل.

تتمة المقال تحت الإعلان

ورفضت الساكنة قرار تحفيظ الأرض لكونها أرض الأجداد وملكا جماعيا للقبيلة مؤكدة ارتباطها بالأرض منذ مئات السنين، معتبرين أن تمليك وتحفيظ أراضي منطقة مرزوكة قرار غير مقبول، ولا يستحضر حقوق الساكنة المحلية التي تعيش في مجال الصحراء الذي يشكل جزء من تاريخها وتراثها، ويؤكد ارتباطها بالأرض.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتطالب ساكنة أيت خباش بالحوار الجاد وإشراك ممثلي السكان في تدبير القرارات المتعلقة بمستقبل الأراضي الجماعية المتنازع عليها، خاصة وأن رمال مرزوكة تعتبر مورد رزق لساكنة القبائل، التي لها حقوق تاريخية ومجالية في المنطقة، ولا يمكن انتزاع الأراضي منها وتحويلها إلى مستثمرين آخرين دون استحضار خصوصية المنطقة وأهلها.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويرى العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أن رمال مرزوكة تعتبر إرثا تاريخيا لا يمكن تفويته إلى الخواص، فهذه الأراضي عاشت فوقها قبائل صحراوية لا يمكن تهجيرها أو انتزاعها منها، خاصة وأن العديد من سكان المنطقة (حوالي عشرات الآلاف) يستغلون الأراضي السلالية في رعي المواشي والإبل، والقيام بالأنشطة التقليدية، ما يتطلب مراعاة خصوصية المنطقة وإدماج الساكنة في أي مخططات سياحية أو تنموية.

وتطالب الساكنة باحترام المساطر القانونية وحماية ذوي الحقوق وتفادي أي احتقان اجتماعي، مؤكدة أن الأرض إرث تاريخي توارثته الأجيال وظلت مرتبطة بأبناء المنطقة باعتبارها جزء من هويتهم الجماعية ومجالا لممارسة أنشطتهم الاقتصادية والاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى