كواليس الأخبار

الأحزاب والنساء واللوائح الجهوية ومسلسل “سامحيني”

الرباط – الأسبوع

تواصل الأحزاب السياسية الهروب للأمام دون الإفصاح عن حقيقة اللوائح الجهوية النسائية في ظل المشاورات السرية التي تحصل وراء الكواليس، والتي تسعى إلى تفادي الكشف عن أسماء النساء المحظوظات والمرشحات في الاستحقاقات القادمة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويأتي هذا الصمت والغموض في ظل تخوف الأحزاب وقياداتها من حدوث انفجار أو أزمة داخلية، خاصة في حالة الكشف عن جميع اللوائح الجهوية، مما قد يؤدي إلى حدوث انشقاقات أو انقسامات داخلية، وضجة قد تؤثر على استقرارها وتحضيراتها للمحطة المقبلة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويطرح هذا الأمر العديد من علامات الاستفهام حول هروب الأحزاب وقيادات من الحقيقة وإخفاء اللوائح وأسماء المرشحات عن التداول لدى الرأي العام، خوفا من الانتقادات الموجهة إلى ريع النساء، والتي تسمح للعديد من المحظوظات وقريبات مسؤولين سياسيين وبرلمانيين من الوصول للمقعد البرلماني بدون عناء أو حملة في الميدان.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتعرف بعض الأحزاب استياء كبيرا في صفوف نسائها اللواتي يرفضن الإقصاء وحرمانهن من الترشح في اللوائح الجهوية، خاصة اللواتي شاركن في عدة محطات نضالية ولقاءات نسوية تأطيرية، وقدمن الكثير من الخدمات للحزب في المجتمع، ما يجعل الأمر غاية في الأهمية بالنسبة لنساء الأحزاب اللواتي يبحثن عن مكانتهن في ظل تسابق زعماء الأحزاب على تزكية الأعيان وأصحاب الشكارة وأبنائهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى