اتفاقية للنظافة غامضة ببني ملال.. “المهم هو حسن النية”

بني ملال – الأسبوع
عرفت دورة جماعة بني ملال نقاشا حادا حول قطاع النظافة، خاصة ما يتعلق باتفاقية الشراكة والتدبير المفوض والممتدة لسبع سنوات مع الشركة المكلفة التي تم انتقاؤها.
وعرف الاجتماع نقاشا كبيرا بين المستشارين والأعضاء حول الأمور المالية والتقنية في الاتفاقية، بالإضافة إلى آليات التنفيذ ومدى قدرة الشركة على الاستجابة لحاجيات الساكنة وتحسين جودة الخدمات العمومية والحفاظ على نظافة المدينة.
وأبدى بعض الأعضاء ملاحظات سلبية بخصوص الاتفاقية، خاصة المدة الطويلة التي تصل لـ 7 سنوات، ما يتطلب ضرورة التدقيق في البنود لتفادي أي ثغرات أو اختلالات مستقبلية بخصوص جودة الخدمات وحماية مصالح السكان.
ورغم تصويت 17 عضوا على الاتفاقية مقابل معارضة ثلاثة وامتناع البعض، إلا أن النقاش ترك بعض الملاحظات حول الاتفاقية ومدى قوتها ووضوحها خلال المرحلة المقبلة في ما يتعلق بالحكامة والتدبير والمراقبة المالية والتقنية لعمل الشركة.



