جماعة برشيد بين أولوية المرحلة الانتخابية ومصالح الساكنة هي الأخيرة

برشيد – الأسبوع
يتزايد القلق لدى العديد من الفاعلين المحليين في إقليم برشيد بخصوص التدبير الإداري والسياسي للمرحلة الحالية والمقبلة في ظل الاستعدادات الجارية للاستحقاقات الانتخابية الجماعية والتشريعية، ومدى حياد السلطة خلال هذه المحطة الانتخابية مع جميع الفرقاء السياسيين.
ويتخوف بعض السياسيين المحليين من غياب الحياد المؤسساتي من قبل السلطات خلال المرحلة الحالية، ودعم المجلس الجماعي الحالي، والتحالف الذي يسعى إلى البقاء على رأس المجلس خلال الانتخابات الجماعية المقبلة، رغم الانتقادات التي توجه إليها من قبل فرق المعارضة وبعض الفاعلين المحليين.
وترى فعاليات محلية أن الشأن المحلي يعرف العديد من الإشكاليات التي تتطلب الوقوف عليها وتقييمها، أهمها ملف التعمير والبناء والمشاريع السكنية والتأهيل الحضري، ومدى احترام المقاولين وأصحاب التجزئات لدفاتر التحملات والمساطر القانونية، إلى جانب المراقبة والتتبع من قبل الجهات الوصية.
وتطالب الفعاليات بالوقوف على الإشكاليات التي يعاني منها الإقليم على مستوى التدبير المحلي والمشاكل المتراكمة التي تقف عقبة أمام تقدم المدينة والنهوض بالخدمات المقدمة للساكنة، وتسوية المشاكل الاجتماعية والظواهر التي تعاني منه المدينة والتي لا زالت مستمرة وتتطلب الإرادة القوية من أجل المصلحة العامة، والتصدي لأي مخالفات، وتحقيق المساواة بين كل الفاعلين والمتنافسين.
فمدينة برشيد من المدن التي تعاني منذ سنوات العديد من الإشكاليات الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية، والتي تتطلب مجهودات كبيرة من قبل الفاعلين ومدبري الشأن المحلي، إلا أن العديد من المتتبعين يرون أن المجلس الجماعي الذي يقود المرحلة، لم ينجح في تحقيق الوعود التي وضعها التحالف الذي يقود المدينة منذ توليه مسؤولية تدبير الشأن المحلي، رغم تغيير المسؤولين.



