تنسيقية تدق ناقوس الخطر حول ضعف جودة التدريس في كليات الطب الخاصة

الرباط – الأسبوع
في ظل الاختلالات والمشاكل التي يتخبط فيها القطاع الصحي بعد تنزيل مشروع المجموعات الصحية الترابية، يبرز مشكل التكوين وتدريس الطب في الجامعات الطبية الخاصة الجديدة، التي تستقطب الطلبة الميسورين والراغبين في ولوج قطاع الطب والصيدلة بدون شروط أو معايير علمية محددة.
في هذا الإطار، خرجت التنسيقية النقابية للأطباء العامين في القطاع الخاص، ببيان تكشف من خلاله مجموعة من الثغرات والاختلالات التي يعرفها ملف التكوين الطبي، في ظل استمرار مشاريع إحداث كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان دون استكمال الشروط الأكاديمية والبيداغوجية والاستشفائية الضرورية.
وسجلت التنسيقية بقلق استمرار بعض مؤسسات التكوين الطبي في الاشتغال ضمن ظروف انتقالية واستثنائية لا ترقى إلى متطلبات التكوين الطبي الحديث، في وقت ما تزال فيه مجموعة من المشاريع المرتبطة بالمستشفيات الجامعية والبنيات البيداغوجية، تعرف تأخرا ملحوظا، متسائلة حول مدى قدرة هذه المؤسسات على توفير تكوين متكامل يجمع بين التأهيل النظري والتدريب السريري الميداني.
واستغربت التنسيقية من التسريع بفتح مؤسسات جديدة للتكوين الطبي قبل استكمال شروط الجاهزية المؤسساتية والإدارية والعلمية، بما في ذلك تعيين المسؤولية والأكاديميين، وتوفير الأطر الإدارية والتقنية، واستقطاب العدد الكافي من الأساتذة الباحثين وتجهيز الفضاءات البيداغوجية، منبهة إلى أن أي إخلال بشروط التكوين والتأطير، ستكون له انعكاسات مباشرة على مستقبل الممارسة الطبية وعلى ثقة المواطنين في المنظومة الصحية الوطنية.



